المملكة المتحدةالأبحاث والتجارب السريرية
زرع الخلايا الجذعية في الداء الحبيبي المزمن على المدى الطويل: معدل بقاء مرتفع وآثار متأخرة شائعة
دراسة منشورة في مجلة علمية راجعها علماء مستقلون. ومع ذلك، لا تُعدّ دراسة واحدة حاسمة؛ إذ ينبغي تكرار نتائجها.
في لندن، دُرست حالات 42 طفلًا خضعوا لزرع الخلايا الجذعية بسبب الداء الحبيبي المزمن. وأُجريت عمليات الزرع بين عامي 1994 و2020، وتُوبع الأطفال لمدة عامين على الأقل. وبلغ معدل البقاء على قيد الحياة بعد عشر سنوات 95%. وظهرت لدى ثلث الأطفال مشكلات يهاجم فيها الجهاز المناعي أنسجة الجسم نفسه. كما لوحظت آثار متأخرة مثل زيادة الوزن والمشكلات النفسية والمشكلات الهرمونية.
ماذا يعني ذلك للمرضى وعائلاتهم؟
حتى إذا نجح الزرع، يحتاج الأطفال إلى متابعة لسنوات من قِبل أطباء من تخصصات مختلفة.
المصدر
الورقة العلمية: Beyond survival: Multisystem long-term outcomes following HSCT in chronic granulomatous disease. Journal of Human Immunity, 2026. DOI: 10.70962/jhi.20250076 · PubMed 42170327
فُتحت صفحة المصدر وقُرئت بتاريخ 7 أكتوبر 2026. أعدّ الملخصَ فريقُ التحرير في Doktorclub وتُرجم عن التركية؛ ولم يراجعه طبيب بعد (يجري تشكيل مجلس علمي).
هذه الصفحة مترجمة عن النص التركي الأصلي.
المرض ذو الصلة: الداء الحُبيبي المزمن (CGD)
تنقل هذه الصفحة خبرًا عن تطور ما، وليست توصية علاجية. طبيبك هو من يقرر ما إذا كان العلاج مناسبًا لك.