ما التحلل الدهني بالتبريد، وكيف يعمل؟
يتكوّن المصطلح العلمي لهذه الطريقة (Cryolipolysis) من «كريو» (البرد) و«ليبوليسيس» (تحلّل الدهون). وتستند الطريقة إلى ملاحظة أن الخلايا الدهنية أكثر تأثرًا بالبرد من الجلد والأعصاب والأوعية الدموية المحيطة بها. ويُوضع رأس الجهاز على المنطقة المراد علاجها، ويُبرَّد النسيج الدهني بطريقة مضبوطة لمدة محددة.
يتخلّص الجسم تدريجيًا في الأسابيع التالية من الخلايا الدهنية التي تأثرت بالبرد. ولذلك لا تظهر النتيجة يوم الإجراء، بل خلال أسابيع وأشهر. ورغم أن الخلايا الدهنية التي أُزيلت لا تُستبدل بسهولة بخلايا جديدة، فإن الخلايا الدهنية المتبقية قد تكبر من جديد عند زيادة الوزن.
في معظم الأجهزة تُشفط المنطقة برأس شفط وتُسحب إلى داخل الرأس؛ أما بعض الرؤوس فتُوضع مسطّحة على الجلد. ويُختار نوع الرأس بحسب شكل المنطقة وكمية الدهون التي يمكن الإمساك بها.
يُجرى التحلل الدهني بالتبريد بأجهزة ذات مواصفات تقنية مختلفة. وقد أُجري الجزء الأكبر من الدراسات على أجهزة بعينها؛ وقد لا تنطبق النتائج التي يحققها جهاز ما على كل الأجهزة.
لأي أغراض يُستخدم؟
- تراكم دهني محدود في منطقة البطن
- جانبا الخصر (المنطقة المعروفة شعبيًا بـ«مقابض الحب»)
- تراكم الدهون تحت الذقن
- مناطق مثل الجهة الداخلية والخارجية للفخذ، والجهة الخلفية للذراع، والظهر، وخط حمالة الصدر
الهدف ليس إنقاص وزن الجسم، بل تحسين ملامح الجسم بتقليل سماكة الدهون في منطقة معيّنة بعض الشيء. ولا ينبغي توقّع تغيّر واضح في الميزان.
لمن يناسب؟
الأشخاص الأنسب للتحلل الدهني بالتبريد هم عادةً من يقتربون من وزنهم المثالي، ووزنهم ثابت منذ فترة، ولديهم تراكمات دهنية محدودة يمكن الإمساك بها باليد ولا تتراجع رغم الحمية والتمارين. وتساعد مرونة الجلد الجيدة على أن تبدو النتيجة أكثر انتظامًا.
| الحالة | الاستجابة المتوقعة |
|---|---|
| وزن قريب من المثالي مع تراكم دهني محدود يمكن الإمساك به باليد | يمكن توقّع انخفاض معتدل لكنه ملحوظ |
| زيادة واضحة في الوزن أو سمنة | غير مناسب؛ والأولوية لإدارة الوزن والتقييم الطبي |
| الدهون الموجودة خلف عضلات البطن (حول الأعضاء الداخلية) | لا يؤثر فيها؛ وينبغي تقييم هذه الدهون صحيًا بشكل منفصل |
| ترهّل واضح في الجلد | لا يعالج الترهّل؛ وقد يبدو الارتخاء أوضح بعد تراجع الدهون |
| مظهر السيلوليت | ليس علاجًا للسيلوليت |
لمن لا يناسب، وما الذي ينبغي الانتباه إليه؟
تؤدي بعض الأمراض إلى تفاعل غير طبيعي مع البرد. وفي هذه الحالات لا ينبغي إجراء التحلل الدهني بالتبريد:
- الغلوبولينات البردية في الدم: حالة توجد فيها في الدم بروتينات تترسّب في البرد
- الشرى البردي: ظهور شرى (انتفاخات جلدية مصحوبة بحكة) بعد ملامسة البرد
- البيلة الهيموغلوبينية الانتيابية الباردة: مرض دموي نادر تتكسّر فيه خلايا الدم الحمراء عند التعرّض للبرد
وفي الحالات التالية أيضًا إما لا يُجرى الإجراء، وإما يُتّخذ القرار بعد تقييم مفصّل من الطبيب:
- وجود فتق في منطقة العلاج (مثل فتق السرّة أو فتق ندبة جراحية) أو الاشتباه فيه
- جراحة حديثة، أو جرح مفتوح، أو مرض جلدي نشط، أو عدوى في المنطقة
- فقدان الإحساس، أو اضطراب الدورة الدموية، أو ظاهرة رينو (ابيضاض الأصابع في البرد) في المنطقة
- الحمل والرضاعة: يُنصح عادةً بالتأجيل لعدم توفر بيانات كافية عن الأمان.
- قد يزيد استخدام الأدوية المميّعة للدم خطر الكدمات؛ لا توقفوا دواءكم من تلقاء أنفسكم، واستشيروا طبيبكم.
- إجراءات سابقة في المنطقة نفسها أو وجود غرسة في المنطقة
إذا لم تكونوا متأكدين مما إذا كانت لديكم مشكلة صحية مرتبطة بالبرد، أو إذا سبق أن ظهرت لديكم انتفاخات جلدية في البرد، أو أصبح لون البول داكنًا، أو تغيّر لون الأصابع، فاذكروا ذلك بالتأكيد أثناء الفحص. ولا يمكن البتّ في مدى الملاءمة إلا بعد تقييم الطبيب.
من ينبغي أن يُجريه، وأين؟
التحلل الدهني بالتبريد إجراء طبي له مخاطر مثل الإصابة بالبرد والزيادة الدهنية العكسية. ويُوصى بأن يُجري الطبيبُ تقييمَ الملاءمة، ولا سيما الاستفسار عن الفتق والأمراض المرتبطة بالبرد، وأن يُنفَّذ الإجراء تحت مسؤولية طبيب. وتأكّدوا من وجود طبيب يمكنكم الوصول إليه إذا حدثت مشكلة.
قد تؤدي محاولات «تجميد الدهون ذاتيًا» بأجهزة مجهولة المصدر وغير واضحة المواصفات التقنية، أو بالثلج أو الكمادات الباردة في المنزل، إلى حروق برد خطيرة؛ فابتعدوا عن مثل هذه الممارسات. ويمكنكم عند اختيار المركز الاستفادة من مقال «قائمة تحقق أمان من 10 بنود عند اختيار العيادة والطبيب للطب التجميلي».
التحلل الدهني بالتبريد ليس طريقة لإنقاص الوزن؛ بل هو لتراكمات دهنية محدودة لا تستجيب للحمية والتمارين. ومناقشة الحالات التي لا يناسبها، والآثار الجانبية التي قد تظهر وإن كانت نادرة، قبل الإجراء هي أساس التوقعات الصحيحة.
Dr. Hamza Gemiciالمدير الطبي في DoktorClub · طبيب تجميل
التحضير قبل الإجراء
- ناقشوا توقعاتكم بوضوح؛ وأوضحوا لطبيبكم أي تغيّر تأملونه وفي أي منطقة.
- يقيّم طبيبكم المنطقة باليد؛ فيتحقق مما إذا كان يمكن الإمساك بالدهون، وما إذا كانت هناك علامات فتق.
- إذا رأى طبيبكم ذلك، تُلتقط صور وتُجرى قياسات قبل الإجراء؛ وهذا مفيد للمقارنة لأن النتيجة تظهر بعد أشهر.
- أبلغوا عن الأدوية التي تستخدمونها، والعمليات الجراحية التي خضعتم لها، وأي شكاوى مرتبطة بالبرد.
- ارتدوا ملابس مريحة لأن الإجراء قد يستغرق وقتًا طويلًا؛ ويمكنكم إحضار شيء تقرؤونه لتمضية الوقت.
يوم الإجراء خطوة بخطوة
- يُناقَش تاريخكم الصحي وتوقعاتكم؛ وتُقيَّم المنطقة ويُختار الرأس المناسب.
- يُقرأ نموذج الموافقة المستنيرة؛ وتُناقَش المخاطر، بما فيها الزيادة الدهنية العكسية النادرة، والنتائج الواقعية، ويُجاب عن أسئلتكم، ثم يُوقَّع النموذج.
- تُحدَّد المنطقة، ويُوضع عليها غطاء هلامي واقٍ لحماية الجلد من البرد.
- يُوضع الرأس على المنطقة؛ وفي رؤوس الشفط يُسحب النسيج إلى داخل الرأس. وقد يُشعر في الدقائق الأولى بالشدّ والضغط والبرد الشديد والوخز.
- خلال بضع دقائق تخدر المنطقة عادةً ويخفّ الانزعاج. ويمكنكم الجلوس أو الاستلقاء طوال مدة التبريد.
- إذا ازداد الانزعاج أو لم يزل الإحساس بالحرقة فأخبروا القائم بالإجراء فورًا.
- بعد إزالة الرأس قد تبدو المنطقة صلبة وباردة لبعض الوقت. وفي بعض المراكز تُدلَّك المنطقة لمدة قصيرة.
- يُفحص الجلد وتُقدَّم توصيات العناية؛ ويمكنكم العودة إلى المنزل في اليوم نفسه.
بعد الإجراء: أول 24 ساعة والأسبوع الأول
بعد الإجراء مباشرة يشيع في المنطقة الاحمرار والتورّم والكدمات والحساسية عند اللمس. وقد يحدث وخز أو لسع قصير المدة بعد التدليك. وتتراجع هذه الأعراض في الغالب خلال أيام.
- يعود معظم الأشخاص إلى عملهم وحياتهم اليومية في اليوم نفسه.
- الخدر والتنميل شائعان، وقد يستمران بضعة أسابيع.
- قد يحدث لدى بعض الأشخاص، ولا سيما في منطقة البطن، ألم يبدأ بعد بضعة أيام من الإجراء وقد يشتد ليلًا. ويزول هذا الألم في الغالب خلال فترة تتراوح بين بضعة أيام وبضعة أسابيع.
- لا تستخدموا مسكّنات أو أدوية لم يوصِ بها طبيبكم.
- استشيروا طبيبكم قبل وضع مدفأة أو قربة ماء ساخن أو ثلج على المنطقة؛ فخطر الحروق يزداد في الجلد الخدِر.
- اختاروا ملابس مريحة غير ضيقة.
الآثار الجانبية المتوقعة
- الاحمرار والتورّم والكدمات: تتراجع عادةً خلال أيام.
- الخدر وضعف الإحساس: شائعان؛ ويتحسّنان في الغالب خلال بضعة أسابيع، وقد يستمران مدة أطول لدى بعض الأشخاص.
- الحساسية والحكة والتنميل: قد تظهر بصورة مؤقتة.
- الألم المتأخر: قد يظهر بعد بضعة أيام من الإجراء، ولا سيما في منطقة البطن.
- في تطبيقات ما تحت الذقن قد يحدث إحساس مؤقت بالامتلاء أو حساسية.
مخاطر نادرة لكنها مهمة: الزيادة الدهنية العكسية
فرط التنسّج الدهني العكسي هو أن تزداد الدهون في المنطقة المعالَجة خلال أشهر بدلًا من أن تقلّ، فتكوّن تورّمًا صلبًا وواضحًا يشبه في كثير من الأحيان شكل رأس الجهاز. وهي حالة نادرة؛ لكن معدل حدوثها المُبلغ عنه يختلف بحسب الدراسات، ويدور نقاش حول احتمال أن تكون أكثر شيوعًا مما كان يُعتقد سابقًا. وتوجد منشورات تشير إلى أنها أُبلغ عنها بشكل أكثر شيوعًا لدى الرجال.
قد لا تزول هذه الحالة تلقائيًا، ولا تتحسّن بتكرار التحلل الدهني بالتبريد؛ وكثيرًا ما تتطلب التصحيح بإجراء جراحي مثل شفط الدهون. ولذلك من المهم أن يُشرح لكم هذا الخطر بوضوح قبل الإجراء، وأن تخضعوا للمتابعة بعده.
وإلى جانب ذلك أُبلغ نادرًا عن حروق البرد والفقاعات، وعدم انتظام محيط المنطقة أو انخفاضات فيها، وتغيّر لون الجلد، ومشكلات في موضع الفتق.
راجعوا الطبيب دون إضاعة للوقت في الحالات التالية
- فقاعات، أو تغيّر لون الجلد إلى البنفسجي الداكن أو الأسود، أو جرح مفتوح
- ألم يتزايد تدريجيًا ولا يزول بالأدوية، أو حمّى، أو ازدياد الاحمرار والسخونة
- تورّم جديد في البطن، أو قيء، أو ألم شديد في البطن
- اصطباغ البول بلون داكن بشكل واضح بعد الإجراء
- تورّم صلب واضح الحدود يكبر في منطقة العلاج بعد أسابيع (ينبغي تقييمه من حيث الزيادة الدهنية العكسية)
متى تظهر النتيجة، وكم تدوم؟
يبدأ التغيّر عادةً بعد بضعة أسابيع من الإجراء، ويمكن تقييمه بوضوح أكبر لدى معظم الأشخاص خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر. ويتخلّص الجسم خلال هذه الفترة تدريجيًا من الخلايا الدهنية المتأثرة.
أُبلغ في الدراسات عن انخفاض قابل للقياس في سماكة الدهون في المنطقة المعالَجة بجلسة واحدة؛ لكن مقدار الانخفاض يختلف من شخص لآخر ويكون معتدلًا عادةً. وقد يُوصى لدى بعض الأشخاص بجلسة ثانية للمنطقة نفسها.
ويعتمد الحفاظ على النتيجة إلى حد كبير على ثبات وزنكم. فعند زيادة الوزن قد تكبر الخلايا الدهنية المتبقية، وقد تزداد الدهون في المنطقة المعالَجة وفي المناطق الأخرى.
التوقعات الواقعية: ما الذي لا يستطيع التحلل الدهني بالتبريد فعله؟
- لا يُنقص الوزن؛ وليس علاجًا للسمنة أو للوزن الزائد.
- لا يؤثر في الدهون المحيطة بالأعضاء الداخلية؛ وينبغي تقييم المخاطر الصحية لهذه الدهون بشكل منفصل.
- لا يحسّن مظهر السيلوليت.
- لا يزيل ترهّل الجلد؛ وقد يبدو الارتخاء لدى بعض الأشخاص أوضح بعد تراجع الدهون.
- لا تظهر النتيجة فورًا، بل خلال أسابيع وأشهر.
- لا ينبغي توقّع انخفاض في الدهون بمستوى شفط الدهون.
- لا يحلّ محل التغذية الصحية والحركة المنتظمة.
البدائل
| الطريقة | كيف تؤثر | المدة وما ينبغي الانتباه إليه |
|---|---|---|
| نظام غذائي وتمارين منتظمة | تقلّل نسبة الدهون العامة | لا تقلّل الدهون موضعيًا، لكنها أساسية للصحة العامة وضبط الوزن |
| طرق أخرى قائمة على الطاقة (الترددات الراديوية، وبعض تطبيقات الموجات فوق الصوتية) | تهدف إلى التأثير بتسخين النسيج الدهني | تختلف الأدلة بحسب الجهاز وتكون محدودة عادةً؛ والنتائج معتدلة |
| حقن إذابة الدهون (ولا سيما تحت الذقن) | تُتلف المادة المحقونة الخلايا الدهنية | لمناطق صغيرة مختارة؛ والتورّم والألم شائعان، وقد يلزم أكثر من جلسة |
| شفط الدهون (عملية إزالة الدهون) | يُزال النسيج الدهني جراحيًا | انخفاض أوضح في الدهون؛ وتوجد مخاطر الجراحة والتخدير وفترة تعافٍ |
| عملية شدّ البطن | يُزال الجلد والدهون الزائدان، ويمكن شدّ جدار البطن | خيار في الترهّل الواضح؛ وهي عملية جراحية كبيرة |
إذا كان ارتخاء الجلد هو المشكلة الأبرز فيمكنكم الاطلاع على مقال «شدّ الجلد بالترددات الراديوية والترددات الراديوية بالإبر»، أو مقال «الموجات فوق الصوتية المركّزة عالية الكثافة (HIFU)» للوجه والرقبة. وقد يكون مقال «العناية بعد إجراءات التجميل الطبي» مرشدًا أيضًا إلى مبادئ العناية العامة بعد كل إجراء.
جدول العناية بعد الإجراء
يوم الإجراء
الاحمرار والتورّم والكدمات والخدر أمور طبيعية. لا تضعوا مدفأة أو قربة ماء ساخن أو ثلجًا على المنطقة الخدِرة؛ وارتدوا ملابس مريحة.
اليوم 1
يمكنكم العودة إلى حياتكم اليومية. ويمكنكم مواصلة الحركات اليومية مثل المشي الخفيف؛ واسألوا طبيبكم متى يمكنكم البدء بالتمارين الشاقة.
اليوم 3
قد يبدأ لدى بعض الأشخاص ألم متأخر، ولا سيما في البطن. وإذا ازداد الألم أو لم يزل بالأدوية، أو ظهرت حمّى أو فقاعات، فراجعوا طبيبكم.
اليوم 14
يبدأ الخدر والحساسية في التراجع. وإذا وُجد ألم لا يزول، أو تغيّر في لون الجلد، أو جرح، فأبلغوا طبيبكم.
اليوم 60
يبدأ التغيّر في الوضوح. وحاولوا الحفاظ على ثبات وزنكم؛ فالنتيجة تعتمد على ذلك.
اليوم 90
إذا أوصى طبيبكم بذلك، تُقارَن الصور والقياسات في موعد المتابعة. وإذا لاحظتم تورّمًا صلبًا يكبر في منطقة العلاج فاذكروا ذلك بالتأكيد.
أسئلة يمكن طرحها على الطبيب
- هل يناسب التراكم الدهني لديّ التحلل الدهني بالتبريد، أم أن طريقة أخرى أنسب؟
- هل لديّ مانع من حيث الفتق أو مرض مرتبط بالبرد؟
- ما مقدار التغيّر الواقعي الذي تتوقعونه في حالتي، وكم جلسة قد تلزم؟
- أي جهاز ورأس سيُستخدمان، وهل توجد دراسات موثوقة أُجريت على هذا الجهاز؟
- إذا حدثت زيادة دهنية عكسية، فكيف ستتم متابعتي، وما خيارات العلاج؟
- من سيُجري الإجراء، وبأي طبيب يمكنني الاتصال إذا حدثت مشكلة؟
- ماذا ينبغي أن أفعل إذا حدث ألم بعد الإجراء؟
- متى ستُقيَّم النتيجة، وهل يُخطَّط لموعد متابعة؟
الأسئلة الشائعة
هل يُنقص التحلل الدهني بالتبريد الوزن؟
لا. يهدف التحلل الدهني بالتبريد إلى تقليل تراكمات الدهون الموضعية بعض الشيء؛ ولا ينبغي توقّع تغيّر واضح في الميزان. وهو ليس طريقة مناسبة لإنقاص الوزن أو لعلاج السمنة.
هل التحلل الدهني بالتبريد مؤلم؟
قد يُشعر في الدقائق الأولى ببرد شديد وشدّ ووخز؛ وكلما خدرت المنطقة يخفّ هذا الإحساس عادةً. وقد يحدث لدى بعض الأشخاص ألم يبدأ بعد بضعة أيام من الإجراء. ويختلف مستوى الانزعاج من شخص لآخر.
هل تعود الخلايا الدهنية؟
يُعتقد أن الخلايا الدهنية التي أُزيلت لا تُستبدل بسهولة بخلايا جديدة؛ لكن الخلايا الدهنية المتبقية قد تكبر عند زيادة الوزن. ولذلك يعتمد استمرار النتيجة على ثبات الوزن.
ما الزيادة الدهنية العكسية؟
أثر جانبي نادر تزداد فيه الدهون في منطقة العلاج خلال أشهر بدلًا من أن تقلّ، فتكوّن تورّمًا صلبًا. وقد لا يزول تلقائيًا، وكثيرًا ما يتطلب تصحيحًا جراحيًا. ويجب أن يُشرح لكم هذا الخطر بوضوح قبل الإجراء.
كم جلسة تلزم؟
قد تكفي جلسة واحدة لدى بعض الأشخاص، بينما يُوصى لدى آخرين بجلسة ثانية للمنطقة نفسها. وينبغي تحديد عدد الجلسات والفاصل بينها بالتشاور مع طبيبكم بعد تقييم المنطقة.
هل يمكن تجميد الدهون بالثلج في المنزل؟
لا. فالمحاولات التي تُجرى بالثلج أو الكمادات الباردة قد تؤدي إلى حروق برد لا يمكن التحكم فيها وإلى تلف الجلد. والتحلل الدهني بالتبريد إجراء طبي يُجرى بأجهزة تُضبط فيها درجة الحرارة والمدة.
هل يفيد التحلل الدهني بالتبريد في علاج السيلوليت؟
لم يُطوَّر التحلل الدهني بالتبريد لعلاج السيلوليت، ولا يُتوقع منه أن يحسّن مظهر السيلوليت.
المصادر
- Cryolipolysis for fat reduction and body contouring: safety and efficacy of current treatment paradigms (Ingargiola MJ et al.) — Plastic and Reconstructive Surgery, 2015
- Paradoxical adipose hyperplasia after cryolipolysis (Jalian HR et al.) — JAMA Dermatology, 2014
- Cryolipolysis for noninvasive body contouring: clinical efficacy and patient satisfaction (Krueger N et al.) — Clinical, Cosmetic and Investigational Dermatology, 2014
مجلس خبراء الطب التجميلي
خضعت هذه المقالة لمراجعة مجلس خبراء الطب التجميلي في DoktorClub.