- الإبرة
- طرف معدني رفيع حادّ يُستخدم في الحقن. يتيح الحقن في نقاط دقيقة؛ ويقرّر الطبيب المُعالِج في أي منطقة تُستخدم الإبرة وفي أيها تُستخدم القنية.
- حشو حمض الهيالورونيك
- أحماض ألفا هيدروكسي (AHA)
- مجموعة من الأحماض، مثل حمض الغليكوليك وحمض اللاكتيك، تسهّل تقشّر الخلايا الميتة في الطبقة العليا من الجلد. تُستخدم بتركيز منخفض في منتجات العناية، وبتركيز أعلى في التقشير الكيميائي. ولأنها قد تزيد حساسية الجلد للشمس، فإن الحماية من الشمس مهمة.
- التقشير الكيميائي
- أحماض بيتا هيدروكسي (BHA)
- مجموعة من الأحماض أشهرها حمض الساليسيليك، وتستطيع الوصول إلى داخل المسام لأنها تذوب في الدهون. تُستخدم في منتجات العناية وفي التقشير الكيميائي للبشرة الدهنية والمعرّضة لحب الشباب.
- التقشير الكيميائي
- الأدمة
- الطبقة الوسطى من الجلد، وتقع تحت الطبقة الخارجية (البشرة)، وتحتوي على ألياف الكولاجين والإيلاستين والأوعية الدموية والنهايات العصبية. وتعتمد مشدودية الجلد ومرونته إلى حد كبير على هذه الطبقة.
- إزالة الشعر بالليزر
- تقليل نمو الشعر بتوجيه ضوء الليزر إلى الصبغة في جذر الشعرة. ويتطلب عدة جلسات؛ ومن المهم اختيار الجهاز والإعدادات المناسبة للون الشعر والبشرة.
- إزالة الشعر بالليزر
- الأشعة فوق البنفسجية A وB (UVA / UVB)
- نوعان من الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس. الأشعة B مسؤولة في الغالب عن حروق الشمس، أما الأشعة A فتصل إلى طبقات أعمق وهي مسؤولة عن الشيخوخة الضوئية والتصبّغات؛ وكلاهما يزيد خطر سرطان الجلد.
- البقع الجلدية والكلف
- الإيلاستين
- بروتين ليفي مرن يتيح للجلد العودة إلى حالته الأصلية بعد التمدد. وتقلّ كميته وجودته مع التقدم في العمر وأضرار الشمس.
- البشرة (الطبقة الخارجية)
- الطبقة الواقية الخارجية من الجلد التي نراها بالعين. توجد فيها الخلايا المنتجة للصبغة (الخلايا الصباغية)، وتؤثر فيها أنواع التقشير السطحي.
- البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)
- تطبيق بلازما غنية بالصفائح الدموية تُفصل من دم الشخص نفسه على الجلد أو فروة الرأس. وطرق تحضيرها غير موحّدة، وتختلف الأدلة على فعاليتها بحسب مجال الاستخدام، وهي محدودة في كثير من المجالات.
- البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)
- التأق (الحساسية المفرطة)
- تفاعل تحسّسي شديد ومفاجئ قد يترافق مع ضيق في التنفس وطفح جلدي واسع مصحوب بحكة وتورّم في الوجه والشفتين وانخفاض في ضغط الدم. وهو نادر لكنه يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا؛ فإذا ظهرت هذه الأعراض ينبغي الاتصال فورًا بالرقم 112 (أو رقم الطوارئ في البلد الذي توجد فيه). ولهذا من المهم أن يُجرى الإجراء في مكان مجهّز للتعامل مع حالات الطوارئ.
- قائمة تحقق أمان من 10 بنود عند اختيار العيادة والطبيب للطب التجميلي
- تحليل الدهون بالتبريد
- إجراء بجهاز يهدف إلى تقليل النسيج الدهني الموضعي بالتبريد المضبوط. وهو ليس وسيلة لإنقاص الوزن؛ وقد أُبلغ نادرًا عن نتائج غير مرغوب فيها مثل زيادة النسيج الدهني في منطقة التطبيق بدلًا من نقصانه.
- الترددات الراديوية
- تقنية أجهزة تهدف إلى تحفيز إنتاج الكولاجين وشدّ الجلد بتسخين طبقاته بالطاقة الكهرومغناطيسية. والنتائج معتدلة عادةً وتختلف من شخص لآخر.
- التقشير الكيميائي
- تقشير الطبقات العليا من الجلد وتجديدها بشكل مضبوط بواسطة محاليل حمضية تُوضع على الجلد. ويُقسَم إلى سطحي ومتوسط وعميق؛ وكلما زاد العمق زادت مدة التعافي والمخاطر.
- التقشير الكيميائي
- توكسين البوتولينوم
- مادة فعّالة تُستخدم في الطب منذ زمن طويل، تقلّل مؤقتًا الإشارة العصبية الواصلة إلى العضلة؛ وتُعرف شعبيًا باسم «البوتوكس». وتُستخدم في المجال التجميلي بجرعات صغيرة جدًا لتنعيم الخطوط الناتجة عن عضلات التعابير، ويزول تأثيرها مع الوقت.
- توكسين البوتولينوم (المعروف شعبيًا باسم «البوتوكس») · شائعة
- حقن تجديد البشرة
- إعطاء مواد تحتوي غالبًا على حمض الهيالورونيك في الجلد عبر عدد كبير من النقاط الصغيرة بهدف تحسين رطوبة البشرة وملمسها. وتُستخدم لتحسين جودة البشرة لا لإضافة الحجم؛ ويختلف الدليل العلمي على فعاليتها بحسب المنتج وطريقة التطبيق، وقد يكون محدودًا.
- حشو حمض الهيالورونيك · الميزوثيرابي
- الحُمامى (الاحمرار)
- احمرار ناتج عن زيادة تدفق الدم في الجلد. وقد يكون تفاعلًا مؤقتًا متوقعًا بعد إجراءات مثل الليزر والتقشير والوخز بالإبر الدقيقة؛ وإذا استمر طويلًا أو صاحبه ألم فينبغي إبلاغ الطبيب.
- حمض الهيالورونيك
- جزيء سكري يوجد طبيعيًا في الجسم ويتميز بقدرته على الاحتفاظ بالماء. يُستخدم في المجال التجميلي مادةً للحشو ومكوّنًا أساسيًا في حقن تجديد البشرة؛ ويفكّكه الجسم مع الوقت.
- حشو حمض الهيالورونيك
- حمض ثلاثي كلورو الأسيتيك (TCA)
- حمض يُستخدم غالبًا في التقشير الكيميائي متوسط العمق. وتأثيره أعمق من التقشير السطحي؛ وتزداد تبعًا لذلك مدة التعافي وخطر التصبّغات أو الندبات.
- التقشير الكيميائي
- الريتينويدات
- مجموعة من المواد الفعّالة المشتقة من فيتامين A، تُسرّع تجدّد الخلايا وتُستخدم لحب الشباب والشيخوخة الضوئية. وقد تسبب تهيّجًا وحساسية للشمس؛ ولا يناسب استخدامها أثناء الحمل، وقد يلزم إيقافها قبل بعض الإجراءات.
- التقشير الكيميائي · البقع الجلدية والكلف
- الشدّ بالخيوط
- إجراء يهدف إلى رفع الأنسجة قليلًا بواسطة خيوط خاصة تُوضع تحت الجلد وتذوب في الجسم مع الوقت. وتأثيره محدود ومؤقت؛ والأدلة على نتائجه طويلة الأمد محدودة.
- الشيخوخة الضوئية
- التجاعيد والتصبّغات والترهّل واضطراب ملمس الجلد الناتجة عن التعرّض الطويل لأشعة الشمس. والحماية المنتظمة من الشمس هي الطريقة الأساسية لإبطاء الشيخوخة الضوئية.
- البقع الجلدية والكلف
- الضوء النبضي المكثّف (IPL)
- تقنية أجهزة غير ليزرية تُصدر ضوءًا ضمن نطاق واسع من الأطوال الموجية. يمكن استخدامها لتقليل الشعر وبقع الشمس والاحمرار السطحي؛ وتتطلب ضبطًا دقيقًا للإعدادات على البشرة الداكنة والبشرة المسمرّة بسبب خطر الحروق والتصبّغات.
- إزالة الشعر بالليزر · البقع الجلدية والكلف
- الطيّة الأنفية الشفوية
- خط طبيعي في الوجه يمتد من جانب الأنف إلى زاوية الفم؛ ويُعرف شعبيًا أيضًا باسم «خط الضحك». وهو موجود لدى الجميع؛ ويسهم فقدان الحجم والترهّل مع التقدم في العمر في تعمّقه.
- حشو حمض الهيالورونيك
- عامل الحماية من الشمس (SPF)
- مقياس للحماية التي يوفرها واقي الشمس، خصوصًا من الأشعة فوق البنفسجية من النوع B. وللحصول على حماية فعّالة ينبغي وضعه بكمية كافية وتجديده خلال اليوم؛ وتزداد أهمية الحماية من الشمس في الفترة التي تلي الإجراء.
- البقع الجلدية والكلف
- العُقيدة
- تصلّب أو كتلة صغيرة تُحَسّ باليد تحت الجلد. وقد تتكوّن بعد الحشو في المرحلة المبكرة بسبب تجمّع المنتج، أو في مرحلة متأخرة لأسباب التهابية؛ وينبغي أن يقيّمها الطبيب.
- حشو حمض الهيالورونيك
- فرط التصبّغ
- منطقة أو بقعة أغمق من الجلد المحيط بها، تنتج عن زيادة الصبغة (الميلانين) في الجلد. وقد تكون لها أسباب مختلفة مثل الشمس والهرمونات والتهاب الجلد.
- البقع الجلدية والكلف
- فرط التصبّغ التالي للالتهاب
- بقعة داكنة تبقى بعد التهاب الجلد الناتج عن حب الشباب أو حرق أو إجراء ما. وهو أكثر شيوعًا لدى أصحاب البشرة الداكنة؛ وقد يفتح لونه مع الوقت، وتختلف المدة من شخص لآخر. وتدعم الحماية من الشمس هذه العملية.
- البقع الجلدية والكلف · التقشير الكيميائي · إزالة الشعر بالليزر
- الكلف
- حالة جلدية مزمنة تتميز ببقع بنية رمادية تتوزع عادةً بشكل متناظر على الخدين والجبهة والشفة العليا. وللشمس والهرمونات دور فيها؛ وميلها إلى التكرار مرتفع، ويتطلب علاجها مسارًا طويلًا.
- البقع الجلدية والكلف
- الكولاجين
- البروتين البنيوي الرئيسي الذي يمنح الجلد متانته وامتلاءه. ويقلّ إنتاجه مع التقدم في العمر وأضرار الشمس؛ وتهدف إجراءات تجميلية كثيرة إلى تحفيز إنتاجه.
- الليزر التجزيئي
- طريقة تُوجَّه فيها أشعة الليزر لا إلى سطح الجلد بأكمله، بل مقسّمة إلى عدد كبير من النقاط الصغيرة؛ ويُسرّع النسيج السليم بينها عملية الشفاء. يُستخدم لندبات حب الشباب والخطوط الدقيقة وعدم انتظام ملمس الجلد؛ وتختلف مدة التعافي بحسب الجهاز والإعدادات المستخدمة.
- البقع الجلدية والكلف
- المحفّزات الحيوية
- اسم عام لمواد الحقن التي تُعطى تحت الجلد بهدف تحفيز إنتاج الجلد للكولاجين بنفسه. يظهر تأثيرها بشكل أبطأ مقارنةً بالحشو؛ ويُقيَّم مدى ملاءمتها وآثارها الجانبية المحتملة بالفحص الطبي.
- حشو حمض الهيالورونيك
- مدة التعافي
- المدة اللازمة بعد الإجراء لعودة الجلد أو النسيج إلى مظهره الطبيعي وللعودة إلى الحياة اليومية. وتختلف بحسب الإجراء وشدّته وبحسب الشخص؛ ويُنصح بسؤال الطبيب عن المدة المتوقعة في كل حالة.
- دليل لمن يخضعون لإجراء في الطب التجميلي لأول مرة
- منطقة ما بين الحاجبين (الغلابيلا)
- المنطقة الواقعة بين الحاجبين. وتُعرف الخطوط العمودية التي تظهر فيها عند العبوس شعبيًا باسم «خطوط ما بين الحاجبين»، وهي من المناطق التي يُحقن فيها توكسين البوتولينوم كثيرًا.
- توكسين البوتولينوم (المعروف شعبيًا باسم «البوتوكس»)
- الموجات فوق الصوتية المركّزة عالية الكثافة (HIFU)
- إجراء بجهاز يركّز طاقة الموجات فوق الصوتية على عمق محدد تحت الجلد لتوليد حرارة، بهدف شدّ الأنسجة. وتأثيره معتدل ويختلف من شخص لآخر؛ ولا يعطي النتيجة نفسها التي يعطيها الشدّ الجراحي.
- الميزوثيرابي
- إعطاء خلطات تحتوي على فيتامينات أو معادن أو مواد أخرى في الجلد أو تحته عبر عدد كبير من الحقن الصغيرة. والخلطات المستخدمة غير موحّدة، والأدلة العلمية على فعاليتها محدودة في كثير من مجالات الاستخدام.
- الميزوثيرابي
- ندبات حب الشباب
- أثر يبقى على الجلد بعد شفاء البثور، على شكل حفرة أو بروز أو تغيّر في اللون. وتُعالَج الندبات الغائرة وتغيّرات اللون بطرق مختلفة؛ ويُحدَّد الأسلوب المناسب بعد الفحص.
- التقشير الكيميائي · البقع الجلدية والكلف
- نوع البشرة وفق تصنيف فيتزباتريك
- تصنيف من I إلى VI يعتمد على مدى سهولة احتراق الجلد واسمراره في الشمس. ويُستخدم في إجراءات مثل الليزر والضوء النبضي المكثّف والتقشير عند اختيار الإعدادات وتقييم خطر التصبّغات.
- إزالة الشعر بالليزر · التقشير الكيميائي
- الوخز بالإبر الدقيقة
- تحفيز عملية الإصلاح في الجلد بفتح قنوات دقيقة مضبوطة بإبر رفيعة جدًا. يُستخدم لندبات حب الشباب وملمس البشرة؛ وقد يظهر احمرار وحساسية لبضعة أيام.
- الوردية
- مرض جلدي مزمن يتميز بسهولة احمرار الوجه واحمرار دائم وشعيرات دموية ظاهرة، وأحيانًا بنتوءات تشبه حب الشباب. ولأن بعض الإجراءات قد تؤدي إلى تفاقم الوردية، فمن المهم إبلاغ الطبيب بها.
- الورم الحبيبي
- تراكم نسيج التهابي حول مادة يعدّها الجسم غريبة، ويُحَسّ على شكل تصلّب أو تورّم. وهو مضاعفة نادرة بعد الحشو قد تظهر في مرحلة متأخرة؛ ويستلزم تقييمًا طبيًا.
- حشو حمض الهيالورونيك