DoktorClub
About Us
For Business
Offers
News
Congresses
Academy
LongeviTurk
AI Health News
Contact
Sign InTry DOKGPT
DoktorClub
Sağlık Bilgisi.
Hekim Güveni.

Health guides

  • Health news (English)

Platform

  • DOKGPT
  • TUS Question Bank
  • Calculators
  • Academy
  • Digital Medical School

Community

  • Physician Network
  • Case Discussions
  • News
  • AI Health News
  • AI Health Briefings
  • AI Health Tracker
  • Congresses
  • Doktorclub Awards
  • Academy
  • Live Broadcasts
  • تقويم التوعية الصحية (TR)

Resources

  • Magazines
  • TUS Blog
  • Offers
  • Leaderboard
  • VIP

Company

  • About Us
  • Corporate Solutions
  • المركز الإعلامي
  • الطب التجميلي
  • Contact
  • Privacy & Data Protection

Membership

  • Physician Sign-up
  • Student Sign-up
  • Academic Sign-up
  • Sign In
DoktorClub© 2026 DoktorClub. All rights reserved.
InstagramLinkedIn
الطب التجميليأدلة الإجراءاتالبدء من المشكلةمركز السلامةأدلة إرشاديةشائعة أم علم؟مسرد المصطلحاتأدواتسؤال إلى الخبيرمجلس الخبراء
مركز السلامة

الليزر وIPL والتقشير الكيميائي للبشرة الداكنة والسمراء: خطر البقع، واختيار الجهاز، وإجراءات السلامة

يمكن إجراء الليزر وIPL (الضوء النبضي المكثّف) والتقشير الكيميائي للبشرة الداكنة والسمراء؛ لكن لأن الجلد يحتوي على كمية أكبر من الميلانين، يكون خطر تغمّق لون الجلد وفتوحه والحروق بعد الإجراء أعلى. وأبرز العوامل التي تحدد هذا الخطر هي ملاءمة التقنية والإعدادات المستخدمة لنوع الجلد، وكون الجلد مسمرًّا أم لا، والحماية من الشمس قبل الإجراء وبعده، وخبرة الممارس في هذه الأنواع من الجلد. نشرح في هذا المقال سبب الخطر، ولماذا يهمّ اختيار الجهاز ونوع التقشير، والأسئلة التي يمكنكم طرحها على طبيبكم.

راجعه مجلس خبراء الطب التجميليتاريخ المراجعة: 10 أكتوبر 2026~9 دقيقة

لماذا يُخطَّط لليزر والتقشير بحذر أكبر في البشرة الداكنة؟

المادة التي تمنح الجلد لونه هي الميلانين. وكثير من أجهزة الليزر وIPL توجّه طاقة الضوء إلى هدف ما، مثل جذر الشعرة أو البقعة؛ لكنّ الميلانين الموجود في الطبقة العليا من الجلد يمتص هو أيضًا جزءًا من هذا الضوء. وكلما زاد الميلانين في الجلد، تحوّل إلى حرارة على السطح جزء أكبر من الطاقة التي يُفترض أن تصل إلى الهدف. وهذا يزيد خطر الحروق وتغيّر اللون.

والسبب الثاني أن الخلايا الصبغية في البشرة الداكنة تستجيب للمنبّهات بقوة أكبر. وتصف المراجعات العلمية الجلد الداكن بكثرة الميلانين في الطبقة العليا، وبخلايا صبغية سهلة التأثر، وبالتئام للجروح أكثر تفاعلًا. ولهذا فإن تهيّجًا ناتجًا عن الضوء أو الحرارة أو الحمض، قد يمرّ في البشرة الفاتحة دون أن يترك أثرًا، قد يتحول في البشرة الداكنة إلى بقعة تدوم أشهرًا.

ولا يعني هذا أن الإجراء غير ممكن لأصحاب البشرة الداكنة. فبينما لم يكن يُنصح عادةً بالجيل الأول من أجهزة الليزر للبشرة الداكنة، يُفاد اليوم بأنه يمكن إجراء التطبيق في هذه الأنواع من الجلد أيضًا بالتقنية والإعدادات المناسبة. والفرق أن هامش الخطأ أضيق.

ما نوع جلدي؟ تصنيف فيتزباتريك وحدوده

يستخدم الأطباء كثيرًا تصنيف فيتزباتريك عند تقييم نوع الجلد. ويقسم هذا التصنيف الجلد إلى ست مجموعات، من النمط I إلى النمط VI، بحسب سهولة احتراقه في الشمس ومدى اسمراره. ونقصد بالبشرة الداكنة في هذا المقال الأنماط IV وV وVI في المقام الأول؛ لكنّ جلد النمط III، الذي يحمرّ قليلًا في الشمس أولًا ثم يسمرّ بوضوح، أكثر حساسية هو أيضًا من البشرة الفاتحة من ناحية البقع.

درجات البشرة المتوسطة السمرة شائعة في تركيا، وكثير من أصحابها لا يرون أنفسهم من ذوي البشرة الداكنة. والحال أن الجلد الذي يبدو فاتحًا في الشتاء ويسمرّ بسهولة في الصيف يقع ضمن الفئة التي تستلزم الحذر من ناحية الليزر والتقشير. وإذا كانت تبقى لديكم آثار داكنة لا تزول مدة طويلة بعد حب الشباب أو لدغة حشرة أو جرح صغير، فجلدكم ميّال إلى ترك البقع، ومن المهم أن تذكروا ذلك لطبيبكم.

قد يعطيكم اختبار نوع الجلد الموجود في قسم الأدوات في موقعنا فكرة تقريبية عن طريقة استجابة جلدكم للشمس. والنتيجة ليست تشخيصًا. فتصنيف فيتزباتريك يقيس الاستجابة للشمس؛ ولا يصف لون البشرة أو الأصل وصفًا دقيقًا، وهو أقل قدرة على التمييز في البشرة الداكنة. ولاتخاذ قرار الإجراء يلزم أن يقيّم الطبيب نوع جلدكم في الفحص.

ما تغيّرات اللون التي قد تحدث؟

أكثر المشكلات شيوعًا هو فرط التصبّغ التالي للالتهاب، أي تغمّق لون الجلد الذي ينشأ بعد تهيّجه أو تضرره. وهو في البشرة الداكنة أكثر شيوعًا وأشد وضوحًا معًا. وفي أغلب الأحيان يفتح مع الوقت؛ لكن المدة تختلف من شخص إلى آخر، وقد تكون أطول في البشرة الداكنة، وتطول في الجلد الذي يتعرض للشمس.

والمشكلة الأقل شيوعًا هي نقص التصبّغ، أي بقاء الجلد أفتح لونًا مما حوله. وهو يوحي بأن الخلايا الصبغية قد تضررت، ويلفت النظر أكثر في البشرة الداكنة بسبب التباين مع الجلد المحيط، وقد يكون تحسنه أبطأ. وفي بعض الحالات قد يستمر مدة طويلة أو لا يزول. وبعد الحروق العميقة قد تنشأ ندبة، ولدى الأشخاص الميّالين إلى النسيج الندبي قد تنشأ كذلك ندبة بارزة (الجُدرة).

أعراض هذه المشكلات، وما ينبغي فعله في المنزل، وخيارات العلاج مشروحة بالتفصيل في مقالَينا «الحروق والبقع بعد الليزر وIPL: تغمّق لون الجلد وفتوحه والندبات — الوقاية وما الذي ينبغي فعله» و«المشكلات بعد التقشير الكيميائي: الاحمرار المطوّل، والبقع، والعدوى، والندبات — ما الذي ينبغي فعله؟». أما في هذا المقال فنركّز على كيفية تقليل الخطر من البداية.

لماذا يهمّ اختيار الطول الموجي والتقنية في الليزر؟

يُنتج كل ليزر ضوءًا بطول موجي معيّن، والطول الموجي يحدد مقدار ما يمتصه الميلانين من الضوء. وبوجه عام يمتص الميلانين الأطوال الموجية الأطول بقدر أقل، وهي تنفذ إلى عمق أكبر في الجلد؛ وبذلك يسخن الصبغ الموجود على سطح الجلد بقدر أقل. وأبرز الخيارات في المنشورات العلمية لإزالة الشعر بالليزر في البشرة الداكنة هي ليزر Nd:YAG طويل النبضة وليزر الدايود المستخدم بمدد نبضة طويلة.

التقنيةالوضع العام في البشرة الداكنة والسمراء
ليزر Nd:YAG طويل النبضة (1064 نانومتر)يمتصه الميلانين بقدر قليل نسبيًا؛ وهو من أكثر الخيارات التي يُنصح بها لإزالة الشعر في البشرة الداكنة. ومع ذلك قد تحدث بقع.
ليزر الدايود (نحو 810 نانومتر)أُفيد بأنه يمكن استخدامه في البشرة الداكنة بمدد نبضة طويلة وطاقة حذرة وتبريد فعّال.
ليزر الألكسندريت (755 نانومتر)يمتصه الميلانين بقدر أكبر؛ ويُفضَّل في الغالب للبشرة الفاتحة، والخطر أعلى في البشرة الداكنة.
IPL (الضوء النبضي المكثّف)لا يستخدم طولًا موجيًا واحدًا بل نطاقًا واسعًا من الضوء. ويتطلب عناية خاصة في البشرة الداكنة والمسمرّة بسبب خطر الحروق والبقع؛ والطبيب هو من يقرر ما إذا كان مناسبًا.
الليزر التجزيئي غير الاستئصاليلا يستهدف الميلانين بل الماء الموجود في النسيج؛ ويُعدّ في البشرة الداكنة أكثر أمانًا من الأنواع الاستئصالية، لكن خطر البقع لا يزول تمامًا.
الليزرات الاستئصالية (التي تقشّر الجلد)مدة التعافي أطول، وخطر تغيّر اللون أعلى في البشرة الداكنة؛ ويلزم اختيار المرضى بعناية شديدة.
الترددات الراديوية والترددات الراديوية بالإبرتستخدم طاقة كهربائية لا ضوءًا، ولا يعتمد عملها على الصبغ؛ ولهذا قد تكون خيارًا لبعض أصحاب البشرة الداكنة.

الطول الموجي لا يكفي وحده. ففي المنشورات يُنصح للبشرة الداكنة بمستويات طاقة أدنى، ومدد نبضة أطول، وتبريد فعّال يحمي سطح الجلد، وتوزيع النتيجة على عدد أكبر من الجلسات. وهذا يعني خطة تتقدم أبطأ مما هي لدى شخص فاتح البشرة لكنها أكثر أمانًا. أما النهج الذي يَعِد بنتيجة في وقت قصير ويطبّق الإعداد نفسه على الجميع دون السؤال عن نوع جلدكم فهو علامة تحذير.

العلامة التجارية للجهاز أو اسمه في الإعلان لا يدلّان على ملاءمته لجلدكم. ما ينبغي أن تسألوا عنه هو التقنية التي يعمل بها الجهاز وطوله الموجي، وهل يُستخدم في نوع جلدكم، ومدى خبرة الممارس في هذا النوع من الجلد. وللشرح العام للإجراءات يمكنكم الاطلاع على مقالَينا «إزالة الشعر بالليزر: كيف تعمل، ولمن تناسب، وما الذي ينبغي الانتباه إليه؟» و«الليزر التجزيئي: ما مدى ملاءمته لندبات حب الشباب والتجاعيد وملمس البشرة؟».

لماذا يُعدّ الجلد المسمرّ خطرًا قائمًا بذاته؟

الاسمرار هو ميلانين إضافي يُنتجه الجلد في مواجهة الشمس. أي إن الجلد المسمرّ يتصرف من ناحية الإجراء كأنه نوع جلد أغمق مؤقتًا، وتكون خلاياه الصبغية محفَّزة أصلًا. وحتى لدى شخص فاتح البشرة يزيد الاسمرار خطر الحروق والبقع؛ وهذا التأثير أوضح في البشرة السمراء.

ولهذا تُؤجَّل التطبيقات الضوئية عادةً في الجلد المسمرّ. وتُعامَل أجهزة التسمير الصناعي ومستحضرات التسمير الذاتي المعاملة نفسها. وتختلف مدة الانتظار اللازمة بحسب الجهاز والمنطقة وجلدكم؛ ويقرر هذه المدة الطبيب الذي يرى جلدكم. والتخطيط للإجراء في أشهر الصيف، أو قبيل عطلة مشمسة وبعدها مباشرة، خطأ شائع يزيد الخطر.

البشرة السمراء أو الداكنة ليست مانعًا من الليزر والتقشير؛ لكن هامش الخطأ أضيق. وينبغي أن يدور الحديث حول ما إذا كانت تقنية الجهاز مناسبة لنوع البشرة، وما إذا كان الجلد مسمرًّا، وحول الحماية من الشمس، أكثر مما يدور حول العلامة التجارية للجهاز.

Dr. Hamza GemiciDr. Hamza Gemici
المدير الطبي في DoktorClub · طبيب تجميل

ما النبضة التجريبية، وما فائدتها؟

النبضة التجريبية هي إطلاق بضع نبضات بالإعدادات المخطط لها، قبل الجلسة الكاملة، على منطقة صغيرة وقليلة الظهور في الغالب، ثم مراقبة استجابة الجلد. ولأن علامات الحرق قد تظهر خلال ساعات وأيام، وتغيّرات اللون خلال أسابيع، لا يُجرى التقييم فورًا؛ وطبيبكم هو من يحدد مدة الانتظار.

النبضة التجريبية ليست ضمانًا لنتيجة خالية من المشكلات. فالتجربة الإيجابية توحي بأن الخطر منخفض لكنها لا تدل على زواله؛ لأن الجلد قد يستجيب استجابة مختلفة من منطقة إلى أخرى، وقد تدخل في الجلسات اللاحقة عوامل مثل الشمس أو الأدوية أو تغيير الإعداد. ويحسن بأصحاب البشرة الداكنة، ومن لديهم تاريخ مع البقع، ومن سيخضعون لتطبيق ضوئي للمرة الأولى، أن يسألوا عمّا إذا كانت ستُجرى نبضة تجريبية.

كيف يُختار التقشير الكيميائي للبشرة الداكنة؟

يرتبط الخطر في التقشير الكيميائي ارتباطًا وثيقًا بمدى العمق الذي ينفذ إليه الحمض في الجلد. وفي البشرة الداكنة يُفضَّل عادةً التقشير السطحي الذي يؤثر في الطبقة العليا من الجلد فقط. أما في التقشير المتوسط، وخصوصًا العميق، فيزداد خطر تغيّر اللون والندبات بوضوح؛ ولهذا يكون الاختيار شديد الانتقائية في البشرة الداكنة.

في دراسة استعادية أُجريت في مركز واحد ودرست التقشير السطحي لدى مرضى من ذوي البشرة المتوسطة السمرة والداكنة، وُجد أن معدل الآثار غير المرغوب فيها منخفض، وكان أكثرها شيوعًا التقشّر وتغمّق لون الجلد التالي للالتهاب والاحمرار، وقد تحسنت خلال أشهر. وفي الدراسة نفسها وُجد أن احتمال الآثار غير المرغوب فيها أعلى في أغمق أنواع الجلد، وأدنى في أشهر الشتاء. وتوحي هذه البيانات بأن التقشير السطحي يمكن إجراؤه في البشرة الداكنة أيضًا على أيدٍ خبيرة؛ لكن نتائج مركز واحد لا يمكن تعميمها على كل بيئة.

  • التحضير: قد يوصي الطبيب في الأسابيع التي تسبق الإجراء بخطة عناية تهيّئ الجلد وبالحماية من الشمس. والطبيب هو من يقرر المنتج الذي سيُستخدم.
  • التوقيت: الأشهر التي تشتد فيها الشمس وفترات العطل المشمسة تزيد الخطر.
  • حالة الجلد: لا يُطبَّق التقشير على جلد متهيّج أو متقشّر أو فيه قروح برد (هربس) نشطة أو عدوى.
  • المنتجات التي تستخدمونها: اذكروا حتمًا قبل الإجراء الكريمات الحمضية أو المقشّرة أو التي تُصرف بوصفة طبية التي تستخدمونها في المنزل.
  • الأحماض المنزلية عالية التركيز: قد تسبب محاليل التقشير القوية المشتراة عبر الإنترنت بقعًا تدوم طويلًا في البشرة الداكنة؛ فلا تطبّقوها من تلقاء أنفسكم.

أنواع التقشير ومسار التعافي مشروحة في مقالنا «التقشير الكيميائي: ما هو، ولمن يناسب، وكيف تسير مرحلة التعافي؟».

لماذا تُعدّ الحماية من الشمس عاملًا حاسمًا إلى هذا الحد؟

يكون الجلد الذي خضع للإجراء أكثر حساسية للشمس مدة من الزمن، وتُحفَّز خلاياه الصبغية بسهولة. ولهذا فالاحتماء من الشمس هو الخطوة الأساسية للوقاية من البقع في البشرة الداكنة، وينبغي أن يبدأ في الأسابيع التي تسبق الإجراء ويستمر بعده. واختيار الظل وارتداء قبعة عريضة الحواف وملابس واقية مهمّان بقدر أهمية واقي الشمس.

وثمة تفصيل إضافي في البشرة الداكنة: ليست الأشعة فوق البنفسجية وحدها، بل الضوء المرئي أيضًا قد يسبب التصبّغ لدى أصحاب البشرة الداكنة. وواقيات الشمس واسعة الطيف تحمي من الأشعة فوق البنفسجية، لكنها قد لا توفر حماية كافية من الضوء المرئي. ولأن واقيات الشمس الملوّنة المحتوية على أكسيد الحديد توفر حماية من الضوء المرئي أيضًا، فقد تكون مفيدة لمن لديهم ميل إلى البقع. ويمكنكم أن تسألوا طبيبكم عن المنتج المناسب لكم.

الاعتقاد بأن أصحاب البشرة الداكنة لا يحتاجون إلى واقي الشمس خطأ شائع. فالميلانين يوفر قدرًا من الحماية الطبيعية، لكنه لا يكفي للوقاية من البقع ومن تغيّر اللون بعد الإجراء. وبشأن أسباب البقع الموجودة وعلاجها يمكنكم الاطلاع على مقالنا «البقع الجلدية والكلف: الأسباب، ومتى تجب مراجعة الطبيب، وما العلاجات المتاحة؟».

أخبروا طبيبكم حتمًا قبل الإجراء

  • إذا بقيت لديكم بقعة لم تزل مدة طويلة بعد حب الشباب أو جرح أو إجراء سابق
  • إذا كان لديكم ميل إلى الندبات البارزة (الجُدرة) أو وُجد تاريخ مماثل في عائلتكم
  • إذا كان لديكم كلف أو مشكلة تصبّغ أخرى
  • إذا تعرضتم للشمس أو استخدمتم أجهزة التسمير الصناعي أو مستحضرات التسمير في الأسابيع الأخيرة
  • جميع الأدوية والمنتجات العشبية ومنتجات العناية بالبشرة التي تستخدمونها بانتظام
  • إذا كان لديكم تاريخ من قروح البرد (الهربس)
  • حالة الحمل أو الرضاعة لديكم

متى ينبغي التواصل مع الطبيب بعد الإجراء؟

⚠تواصلوا في اليوم نفسه مع الطبيب الذي أجرى الإجراء في الحالات التالية

  • فقاعات مائية، أو جرح مفتوح، أو منطقة رطبة تنزّ
  • آثار يصبح لونها رماديًا مائلًا إلى البياض أو تحمل شكل رأس الجهاز
  • ألم أو احمرار أو تورّم يزداد مع مرور الأيام بدل أن يخفّ؛ أو إفرازات أو حمّى
  • مناطق داكنة أو فاتحة اللون تظهر أثناء الالتئام
  • إذا وُجد ألم في العين أو تشوّش في الرؤية أو بقعة في مجال الرؤية فاتصلوا دون انتظار بالرقم 112 (أو برقم الطوارئ في مكان وجودكم)

عندما تلاحظون تغيّرًا في اللون لا تجرّبوا من تلقاء أنفسكم كريمًا مفتّحًا للبقع أو منتجًا حمضيًا أو إجراءً جديدًا؛ فكل تطبيق مهيّج قد يجعل البقعة أغمق في البشرة الداكنة. وتقييم الطبيب المبكر يساعد على التعامل مع الحالة على نحو أفضل.

ما الذي يمكنكم فعله لتقليل الخطر؟

  • اطلبوا أن يخطط للإجراء طبيب يقيّم نوع جلدكم بالفحص وله خبرة في البشرة الداكنة.
  • لا تسألوا عن العلامة التجارية للجهاز، بل عن تقنيته وملاءمته لنوع جلدكم.
  • اسألوا عمّا إذا كانت ستُجرى نبضة تجريبية أو تجربة في منطقة صغيرة.
  • لا تتعرضوا للشمس ولا تستخدموا أجهزة التسمير الصناعي قبل الإجراء وبعده؛ ولا تتهاونوا في الحماية من الشمس.
  • لا تطلبوا زيادة الطاقة أو تقريب مواعيد الجلسات من أجل نتيجة سريعة.
  • إذا شعرتم أثناء الإجراء بألم حاد أو حرقان مختلف عن المتوقع فأخبروا بذلك فورًا.
  • عند تقييم المكان الذي سيُجرى فيه التطبيق استعينوا بمقالنا «قائمة تحقق أمان من 10 بنود عند اختيار العيادة والطبيب للطب التجميلي».

حدود الأدلة: أُجري جزء كبير من المنشورات المتعلقة بالليزر والعلاجات الضوئية في البشرة الداكنة على مرضى من أصول شرق آسيوية؛ والبيانات أكثر محدودية في البشرة الشديدة الدكنة (النمطان V–VI) وفي البشرة المتوسطة السمرة الشائعة في تركيا. ومعظم الدراسات صغيرة واستعادية. ولذلك لا يمكن إعطاؤكم نسبة خطر شخصية. هذه الصفحة للتوعية العامة ولا تغني عن الفحص.

أسئلة يمكن طرحها على الطبيب

  1. ما نوع جلدي، وما مدى تكرار ترك هذا الإجراء بقعًا في نوع جلدي؟
  2. بأي تقنية وبأي طول موجي يعمل الجهاز الذي ستستخدمونه؛ وهل هو مناسب لنوع جلدي؟
  3. ما مدى تكرار إجرائكم هذا الإجراء لمرضى من ذوي البشرة السمراء أو الداكنة مثلي؟
  4. هل ستُجرى نبضة تجريبية قبل الجلسة الكاملة، وبعد كم من الوقت سنقيّم نتيجتها؟
  5. كم ينبغي أن ننتظر بعد آخر تعرّض لي للشمس؟
  6. هل تلزم خطة عناية لتحضير جلدي قبل الإجراء؟
  7. أيّ واقي شمس ينبغي أن أستخدم، وابتداءً من متى؟
  8. إذا نشأت بقعة أو فتوح في اللون، فكيف ستُخطَّط المتابعة والعلاج؟

الأسئلة الشائعة

بشرتي سمراء، فهل يمكنني الخضوع لإزالة الشعر بالليزر؟

نعم، يمكن إجراء إزالة الشعر بالليزر في البشرة السمراء والداكنة أيضًا بالتقنية والإعدادات المناسبة. لكن خطر الحروق والبقع أعلى مما هو في البشرة الفاتحة؛ ولهذا يهمّ الطول الموجي المناسب لنوع جلدكم، والطاقة الحذرة، والتبريد الفعّال، وممارس ذو خبرة في هذه الأنواع من الجلد.

أيّ ليزر أكثر أمانًا للبشرة الداكنة؟

أبرز ما يرد في المنشورات العلمية لإزالة الشعر في البشرة الداكنة هو ليزر Nd:YAG طويل النبضة وليزر الدايود المستخدم بمدد نبضة طويلة؛ لأن الميلانين يمتص هذين الطولين الموجيين بقدر قليل نسبيًا. والطبيب الذي يفحص جلدكم وطبيعة شعركم هو من يقرر التقنية المناسبة لكم.

هل يُجرى IPL لأصحاب البشرة الداكنة؟

لأن IPL يستخدم نطاقًا واسعًا من الضوء، يكون خطر الحروق والبقع أعلى في البشرة الداكنة والمسمرّة، ويتطلب عناية خاصة. وقد لا يكون مناسبًا لبعض أنواع الجلد. وينبغي أن يتخذ القرار الطبيب الذي يقيّم نوع جلدكم.

هل يمكنني الخضوع لليزر أو التقشير وجلدي مسمرّ؟

يزداد خطر الحروق والبقع بوضوح في الجلد المسمرّ؛ ولهذا يُؤجَّل الإجراء عادةً. وتختلف مدة الانتظار اللازمة بحسب الجهاز وجلدكم، ويحددها الطبيب.

إذا أُجريت نبضة تجريبية، ألا تتكوّن بقعة؟

النبضة التجريبية إجراء وقائي يساعد على تقليل الخطر، لكنها ليست ضمانًا لنتيجة خالية من المشكلات. فقد يستجيب الجلد استجابة مختلفة من منطقة إلى أخرى، وقد تدخل في الجلسات اللاحقة عوامل مثل الشمس أو الأدوية.

بشرتي داكنة، فهل يناسبني التقشير الكيميائي؟

يمكن إجراء التقشير في البشرة الداكنة أيضًا؛ ويُفضَّل عادةً التقشير السطحي مع العناية بتحضير الجلد وبالحماية من الشمس. أما في التقشير المتوسط والعميق فخطر تغيّر اللون والندبات أعلى.

هل تزول البقعة التي تتكوّن بعد الإجراء؟

يفتح تغمّق لون الجلد التالي للالتهاب مع الوقت في أغلب الأحيان؛ لكن المدة تختلف من شخص إلى آخر وقد تكون أطول في البشرة الداكنة. أما فتوح اللون فقد يتحسن بصورة أبطأ. وفي الحالتين كلتيهما تُعدّ الحماية من الشمس ومتابعة الطبيب مهمتين.

أيّ واقي شمس يناسب أصحاب البشرة الداكنة؟

واقي الشمس واسع الطيف هو الإجراء الأساسي. ولأن الضوء المرئي قد يسبب التصبّغ أيضًا في البشرة الداكنة، فقد تكون واقيات الشمس الملوّنة المحتوية على أكسيد الحديد مفيدة لمن لديهم ميل إلى البقع. اسألوا طبيبكم عن المنتج المناسب لكم.

المصادر

  1. Lasers and light-based therapies in ethnic skin: treatment options and recommendations for Fitzpatrick skin types V and VI (Alexis AF). Br J Dermatol 2013;169 Suppl 3:91–97. PMID: 24098905 — British Journal of Dermatology, 2013
  2. Laser-assisted hair removal for darker skin types (Battle EF Jr, Hobbs LM). Dermatol Ther 2004;17(2):177–183. PMID: 15113285 — Dermatologic Therapy, 2004
  3. Cosmetic Treatments with Energy-Based Devices in Skin of Color (Chao JR, Porter JP, Hessler J). Facial Plast Surg 2023;39(5):496–500. PMID: 37557909 — Facial Plastic Surgery, 2023
  4. Chemical peeling in ethnic skin: an update (Salam A, Dadzie OE, Galadari H). Br J Dermatol 2013;169 Suppl 3:82–90. PMID: 24098904 — British Journal of Dermatology, 2013
  5. Assessing the safety of superficial chemical peels in darker skin: A retrospective study (Vemula S et al.). J Am Acad Dermatol 2018;79(3):508–513.e2. PMID: 29518457 — Journal of the American Academy of Dermatology, 2018
  6. Photoprotection beyond ultraviolet radiation: A review of tinted sunscreens (Lyons AB et al.). J Am Acad Dermatol 2021;84(5):1393–1397. PMID: 32335182 — Journal of the American Academy of Dermatology, 2021
  7. Chemical peels: FAQs — American Academy of Dermatology (AAD)

مجلس خبراء الطب التجميلي

خضعت هذه المقالة لمراجعة مجلس خبراء الطب التجميلي في DoktorClub.

  • Dr. Hamza GemiciDr. Hamza Gemici
    المدير الطبي في DoktorClub · طبيب تجميل
  • Dr. Murat ToktamışoğluDr. Murat Toktamışoğlu
    طبيب · الطب التجميلي
  • Prof. Dr. Hasan Ahmet ÖzdoğanProf. Dr. Hasan Ahmet Özdoğan
    أستاذ طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق
← المقال السابقالمشكلات بعد PRPالمقال التالي →المشكلات بعد التحلل الدهني بالتبريد

مقالات ذات صلة

مركز السلامةقائمة تحقق أمان من 10 بنود عند اختيار العيادة والطبيب للطب التجميليمركز السلامةمتى تصبح الحالة طارئة بعد الحشو؟ انسداد الأوعية الدموية وعلامات التحذير الأخرىمركز السلامةمن يحق له إجراء تطبيقات الطب التجميلي؟ ما ينبغي أن تعرفوه بصفتكم مرضى

باختصار

من يعنيهم الأمر
أصحاب البشرة المتوسطة السمرة والداكنة التي تسمرّ بسهولة في الشمس وقلّما تحترق (الأنماط III–VI في تصنيف فيتزباتريك)
الخطر الرئيسي
تغمّق لون الجلد بعد الإجراء؛ وبصورة أقل فتوح اللون والحروق والندبات
العامل الحاسم في الليزر
طول موجي مناسب لنوع الجلد، وطاقة حذرة، ومدة نبضة طويلة، وتبريد فعّال
العامل الحاسم في التقشير
عمق التقشير، وتحضير الجلد، وخبرة الممارس
الجلد المسمرّ
يزداد الخطر بوضوح؛ ويُؤجَّل الإجراء عادةً
دوركم أنتم
الحماية من الشمس، وذكر تاريخكم كاملًا، والسؤال عن النبضة التجريبية

في هذا المقال

  1. لماذا يُخطَّط لليزر والتقشير بحذر أكبر في البشرة الداكنة؟
  2. ما نوع جلدي؟ تصنيف فيتزباتريك وحدوده
  3. ما تغيّرات اللون التي قد تحدث؟
  4. لماذا يهمّ اختيار الطول الموجي والتقنية في الليزر؟
  5. لماذا يُعدّ الجلد المسمرّ خطرًا قائمًا بذاته؟
  6. ما النبضة التجريبية، وما فائدتها؟
  7. كيف يُختار التقشير الكيميائي للبشرة الداكنة؟
  8. لماذا تُعدّ الحماية من الشمس عاملًا حاسمًا إلى هذا الحد؟
  9. أخبروا طبيبكم حتمًا قبل الإجراء
  10. متى ينبغي التواصل مع الطبيب بعد الإجراء؟
  11. ما الذي يمكنكم فعله لتقليل الخطر؟
مركز السلامة

هذا المحتوى لأغراض التوعية فقط، ولا يغني عن الفحص أو التقييم الطبي. للاستفسار عن الحالة الشخصية، يُرجى استشارة الطبيب.

لا يحتوي هذا القسم على إعلانات أو محتوى مموّل أو أسعار. المبادئ التحريرية