الإجابة المختصرة: صحيح جزئيًا. انزياح الحشو من النقطة التي حُقن فيها إلى منطقة قريبة حالة حقيقية، وأكثر ما تُلاحَظ في الشفتين وحول العينين. ومدى تكرارها غير معروف. ومن جهة أخرى فإن جزءًا من المظاهر التي يُظن أنها انتقال يرتبط بكمية زائدة من المنتج، أو بتوضّع سطحي أو غير مناسب، أو بالتورّم، أو بتطبيقات جديدة أُجريت قبل أن يتفكّك الحشو السابق تمامًا. وفي حشوات حمض الهيالورونيك يستطيع الطبيب أن يذيب المنتج الموجود في غير موضعه بإنزيم.
من أين جاءت هذه الشائعة؟
كثيرًا ما تُنشر في وسائل التواصل الاجتماعي تحت عنوان ‹انتقل الحشو› صور لانتفاخ يظهر فوق الشفة العليا، أو لانتفاخ كيسي تحت العين، أو لامتلاء يبدو كأنه نزل إلى ما تحت عظمة الوجنة. وهذه الصور حقيقية، وتدل على أن الشائعة ليست مختلقة كليًا. أما المبالغ فيه فهو الاعتقاد بأن الحشو يتجوّل بحرّية في الوجه وأنه سينتقل لدى الجميع عاجلًا أو آجلًا.
هل انتقال الحشو (الهجرة) حقيقي؟
نعم. فانتقال مادة الحشو من موضع حقنها إلى موضع آخر حالة تعدّها السلطات الصحية من مخاطر الحشو، وهي موثّقة بحالات في المنشورات الطبية. وتؤكد مراجعة درست الحالات التي رُصد فيها الحشو خارج المنطقة التي طُبّق فيها أن الانتقال ليس له سبب واحد، وأن أكثر من آلية قد تؤدي دورًا فيه، وأن المنتج قد يوجد في النسيج حتى بعد سنوات.
ومن المفيد هنا التمييز بين حالتين. ففي معظم الحالات يكون المقصود انتشار المنتج إلى موضع مجاور: كأن ينزاح حشو الشفة إلى ما فوق حدود الشفة مباشرة، أو حشو ما تحت العين نحو الجزء العلوي من الخد. أما ظهور الحشو في منطقة بعيدة عن موضع الحقن فقد أُبلغ عنه بدرجة أندر بكثير، ويُربط في الأكثر بالحشوات غير القابلة للذوبان. وقد تناولنا مشكلات هذه الحشوات على حدة في مقالنا «الحشوات الدائمة وشبه الدائمة ومضاعفاتها: السيليكون، والأورام الحبيبية، والتفاعلات المتأخرة، والعلاج».
ما مدى تكراره؟
لا توجد إجابة موثوقة عن هذا السؤال. فالمعلومات المتاحة تستند في معظمها إلى تقارير حالات منفردة وإلى سلاسل حالات صغيرة؛ ولا توجد دراسات واسعة تتابع من خضعوا للحشو مدة طويلة وتقيس تكرار الانتقال. والانتقال الخفيف لا يُلاحَظ أو لا يُبلَّغ عنه في كثير من الأحيان؛ أما في وسائل التواصل الاجتماعي فتبرز الأمثلة اللافتة، ولذلك قد تبدو الحالة أكثر شيوعًا مما هي عليه.
ويوجد فرق بحسب المنطقة أيضًا. ففي دراسة جمعت المشكلات المنشورة المرتبطة بحشو الشفاه كانت الكتل أكثر المشكلات المُبلغ عنها، وعُدّ الانتقال أيضًا من المشكلات المرتبطة بالشفة. فالانتقال، وهو عمومًا من المشكلات التي يندر الإبلاغ عنها في الحشو، يُلاحَظ في الشفة أكثر من غيرها. ومقالا موقعنا «مضاعفات الحشو: التورّم، والعُقيدات، وتأثير تيندال، والتفاعلات المتأخرة، وإذابة الحشو» و«مضاعفات حشو الشفاه: التورّم، والكتل، والهربس الشفوي، وانتقال الحشو، وعلامات الطوارئ» ينسجمان مع هذا الإطار: فليس ممكنًا إعطاء رقم.
هل الامتلاء فوق الشفة انتقال دائمًا؟
لا. فللانتفاخ الذي يظهر فوق الشفة العليا، ويزداد وضوحًا عند الابتسام خصوصًا، أكثر من تفسير محتمل، والتمييز بينها يتطلب الفحص.
| السبب المحتمل | ماذا يعني |
|---|---|
| الكمية المفرطة | إذا طُبّق من المنتج أكثر مما تستطيع الشفة أن تحمله فقد ينتشر الحشو في الاتجاه الأقل مقاومة، وهو في كثير من الأحيان نحو ما فوق حدود الشفة. |
| التوضّع السطحي أو غير المناسب | قد يكون المنتج قد توضّع منذ البداية خارج حدود الشفة أو في طبقة غير الطبقة المستهدفة. وفي هذه الحالة لم ينتقل المنتج لاحقًا، بل هو موجود هناك منذ البداية. |
| التورّم (الوذمة) | حمض الهيالورونيك يجتذب الماء إليه. والتورّم الذي يُرى في الأيام الأولى بعد الإجراء، وأحيانًا بعد ذلك، قد يعطي انطباعًا بالانتقال وقد يخفّ مع الوقت. |
| التطبيق المتراكم فوق بعضه | التطبيقات الجديدة التي تُجرى قبل أن يتفكّك الحشو السابق تمامًا قد تؤدي إلى تراكم المنتج وتجاوزه الحدود. |
| حركة المنطقة | الشفة تتحرك باستمرار في أثناء الكلام والأكل؛ وهذا قد يسهّل انتشار المنتج. |
| الخطة واختيار المنتج | الخطة غير الملائمة لبنية الشفة، أو المنتج الذي لا تناسب خصائصه المنطقة، قد يجعلان المظهر مختلفًا عن المتوقع. |
وتدعم هذه الصورةَ دراسةٌ حديثة فحصت بالموجات فوق الصوتية أين يتوضّع الحشو في الشفة. فقد لوحظ أن الطبقة تحت الجلد في الشفة رقيقة جدًا، وأن الحشو لذلك يتوضّع لدى معظم الأشخاص داخل الطبقة العضلية خلافًا للمستهدف؛ وأُبلغ عن ارتباط بعض تقنيات الحقن بعلامات الانتقال. أي إن بقاء المنتج في الشفة في الطبقة المرغوبة تمامًا أصعب مما يُظن.
أما تحت العين فيحدث التباس مشابه مع التورّم: فالانتفاخ الكيسي الذي يطول أمده أو يزداد وضوحًا في الصباح قد يكون مرتبطًا باحتباس المنتج للماء أكثر من ارتباطه بالانتقال. وقد شُرح هذا الموضوع في مقالنا «مضاعفات حشو ما تحت العين: تأثير تيندال، والتورّم المطوّل، وظهور الحشو، وخطر فقدان البصر».
انتقال الحشو إلى منطقة مجاورة حالة حقيقية، لكننا لا نعرف مدى تكرارها، وليس كل مظهر يُظنّ أنه انتقال هو انتقال فعلًا. فالكمية الزائدة، أو التورّم، أو التطبيقات المتراكبة قد تعطي مظهرًا مشابهًا؛ والتمييز يتطلب الفحص، وفي حشوات حمض الهيالورونيك يمكن إذابة المنتج عند اللزوم.
Dr. Hamza Gemiciالمدير الطبي في DoktorClub · طبيب تجميل
ماذا أظهرت دراسات التصوير؟
من المعروف أن تأثير حشوات حمض الهيالورونيك يقلّ خلال شهور. لكن تناقص التأثير واختفاء المنتج كليًا من النسيج قد لا يكونان شيئًا واحدًا. ففي دراسة فُحص فيها بالتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) 33 شخصًا سبق أن خضعوا لحشو حمض الهيالورونيك في منطقة منتصف الوجه، رُصد الحشو في النسيج لدى جميع المشاركين مع أن سنتين على الأقل كانتا قد مضتا على آخر تطبيق؛ ووُجدت هذه المدة أطول بكثير لدى بعض الأشخاص.
وينبغي تفسير هذه النتيجة باعتدال. فالدراسة صغيرة، وتشمل منطقة واحدة، وجزء من المشاركين صُوّروا بسبب شكوى من التورّم؛ أي إنها قد لا تمثّل كل من يخضعون للحشو. ورصد المنتج في التصوير لا يعني كذلك أن امتلاءً ظاهرًا للعين ما زال مستمرًا في الوجه. ومع ذلك تشير هذه البيانات إلى احتمال مهم: فقد يكون المنتج ما زال موجودًا في المنطقة التي يُظن أن ‹الحشو ذاب› فيها، والتطبيقات الجديدة التي تُجرى فوقه قد تسهم مع الوقت في التراكم، والتراكم قد يسهم بدوره في مظهر التجاوز أو الانتقال.
ولذلك ينبغي أن يُخطَّط تكرار التطبيقات المعادة وكميتها وفق نتائج الفحص لا وفق التقويم. ومدة تأثير حشو حمض الهيالورونيك تختلف بحسب المنتج والمنطقة والشخص؛ وللتفاصيل يمكنكم الاطلاع على مقالنا «حشو حمض الهيالورونيك: ما هو، وكيف يُطبَّق، وما مخاطره؟».
متى ينبغي مراجعة الطبيب؟
الاشتباه في الانتقال ليس حالة طارئة في معظم الأحيان؛ لكنه يحتاج إلى تقييم من طبيب. لأن الحالات التي تبدو مشابهة، مثل التورّم أو الكتل أو العُقيدة الالتهابية أو العدوى، تختلف المقاربة فيها.
- امتلاء أو انتفاخ جديد يظهر خارج المنطقة التي أُجري فيها الحشو، أو كتلة ليّنة تُحَسّ باليد
- تورّم يستمر بعد الأسابيع الأولى أيضًا أو يظهر لاحقًا
- عدم وضوح حدود الشفة، أو انتفاخ على شكل شريط فوق الشفة العليا
- صلابة أو احمرار أو إيلام عند اللمس أو ارتفاع في الحرارة في المنطقة (قد يكون التهابًا أو عدوى)
- تورّم غير مفسَّر في منطقة أُجري فيها حشو قبل شهور أو سنوات؛ وفي هذه الحالة احرصوا على ذكر تاريخكم مع الحشو
هذه الأعراض ليست انتقالًا: اتصلوا دون انتظار بالرقم 112 (أو برقم الطوارئ في مكان وجودكم) أو توجّهوا إلى أقرب قسم طوارئ
- ابيضاض في الجلد بعد الحشو، أو لون بنفسجي على شكل شبكة، أو برودة، مع ألم شديد
- تشوّش في الرؤية، أو رؤية مزدوجة، أو فقدان البصر
- اضطراب الكلام، أو تدلٍّ في أحد جانبي الوجه، أو ضعف في الذراع أو الساق
- ضيق التنفس، أو تورّم في الشفة أو اللسان يزداد بسرعة
قد تكون هذه الأعراض علامة على انسداد الأوعية الدموية أو على حساسية شديدة. والتفاصيل واردة في مقالنا «متى تصبح الحالة طارئة بعد الحشو؟ انسداد الأوعية الدموية وعلامات التحذير الأخرى».
ما الذي يمكن فعله للحشو المنتقل من مكانه؟
يقيّم الطبيب أولًا بالفحص هل المشكلة مرتبطة فعلًا بالمنتج، وأي حشو طُبّق سابقًا؛ وقد يستعين عند اللزوم بوسيلة تصوير مثل الموجات فوق الصوتية. وفي الحالات الخفيفة غير المزعجة تكون المراقبة وحدها خيارًا أيضًا.
وفي حشوات حمض الهيالورونيك قد يقترح الطبيب إذابة المنتج الموجود في غير موضعه أو الزائد بإنزيم يُسمّى الهيالورونيداز. وهذا الإنزيم لا يذيب إلا حمض الهيالورونيك؛ ولا يفيد في الحشوات غير القابلة للذوبان. وللإنزيم أيضًا آثار جانبية مثل التورّم والاحمرار، ونادرًا الحساسية؛ ولذلك ينبغي أن يُجرى التطبيق بعد الفحص، على يد الطبيب وفي مؤسسة صحية. وإذا جرى التفكير في حشو جديد بعد الإذابة فطبيبكم هو من يقرّر التوقيت.
- لا تدلّكوا المنطقة بقوة من تلقاء أنفسكم؛ ولا تحاولوا ‹دفع المنتج إلى مكانه›.
- لا تستخدموا منتجات الإذابة المبيعة عبر الإنترنت.
- لا تجروا حشوًا جديدًا فوقه لتصحيح المظهر؛ فلا بد أولًا من فهم السبب.
- احتفظوا بسجلاتكم التي تبيّن أي منتج طُبّق، ومتى، وبأي كمية، وخذوها إلى طبيبكم.
ما الذي يمكن فعله لتقليل الخطر؟
- اطلبوا خطة معتدلة ومتدرّجة بدلًا من كمية كبيرة في جلسة واحدة.
- اطلبوا أن تُقيَّم المنطقة بالفحص قبل إجراء تطبيق جديد فوق حشوكم السابق.
- أخبروا طبيبكم بجميع الحشوات التي خضعتم لها سابقًا، وبنوعها وتاريخها.
- التزموا بتوصيات طبيبكم بشأن عدم الضغط على المنطقة وعدم تدليكها في الأيام الأولى بعد الإجراء.
- لا تجروا التطبيق إلا على يد طبيب، وفي مؤسسة صحية، وبمنتج معلوم المصدر.
قد تساعد هذه التدابير على تقليل الخطر، لكنها لا تزيله؛ فالانتقال قد يُرى أيضًا بعد تطبيق متقن.
الخلاصة
انتقال الحشو من مكانه حالة حقيقية لكن تكرارها غير معروف، وتكون في الغالب على شكل انتشار إلى المنطقة المجاورة. أما جزء من المظاهر التي يُظن أنها انتقال فيرتبط بالكمية الزائدة، أو التوضّع غير المناسب، أو التورّم، أو التطبيقات المتراكمة فوق بعضها. وتوحي دراسات التصوير بأن حشو حمض الهيالورونيك قد يبقى في النسيج لدى بعض الأشخاص مدة أطول من المتوقع؛ وهذا يبيّن أهمية التخطيط المعتدل للتطبيقات المعادة. وعند الشك راجعوا طبيبكم دون أن تفعلوا شيئًا من تلقاء أنفسكم.
أسئلة يمكن طرحها على الطبيب
- هل المظهر الذي لديّ انتقال حقيقي للحشو، أم هو تورّم أو منتج زائد؟
- ما نوع الحشو الذي طُبّق لي سابقًا؟ وهل يمكن إذابته؟
- كيف تقيّمون هل في المنطقة منتج متبقٍّ من تطبيقات سابقة؟
- هل الأنسب في حالتي المراقبة أم الإذابة؟ وما مخاطر كل منهما؟
- إذا فكّرت في حشو جديد بعد الإذابة فكم ينبغي أن أنتظر؟
- كيف تخطّطون الكمية والفواصل الزمنية لتقليل خطر الانتقال؟
- ما التغيّرات التي إذا حدثت بعد الإجراء ينبغي أن أتصل بكم؟
الأسئلة الشائعة
هل ينتقل الحشو فعلًا من مكانه؟
نعم، انزياح الحشو من موضع تطبيقه إلى منطقة مجاورة حالة موصوفة. ومدى تكرارها غير معروف. أما أن يتجوّل الحشو بحرّية في الوجه أو أن ينتقل لدى الجميع فليس أمرًا متوقعًا.
هل انتقل حشو شفتي إلى ما فوق الشفة؟
الانتفاخ فوق الشفة العليا قد يرجع إلى الانتقال، كما قد يرجع إلى الكمية الزائدة، أو إلى توضّع المنتج منذ البداية خارج حدود الشفة، أو إلى التورّم. والتمييز يتطلب الفحص؛ ولا تستطيع هذه الصفحة أن تقدّم تقييمًا فرديًا.
هل يتحسّن الحشو المنتقل تلقائيًا؟
المظاهر المرتبطة بالتورّم قد تخفّ مع الوقت. أما المدة التي يتفكّك خلالها تلقائيًا المنتج الموجود في غير موضعه فلا يمكن التنبؤ بها؛ وتوحي دراسات التصوير بأن حشو حمض الهيالورونيك قد يبقى في النسيج لدى بعض الأشخاص مدة أطول من المتوقع. ولذلك يُنصح بتقييم الطبيب.
هل يمكن إذابة الحشو المنتقل من مكانه؟
في حشوات حمض الهيالورونيك قد يقترح الطبيب إذابة المنتج بإنزيم الهيالورونيداز. وهذا الإنزيم لا يؤثر إلا في حمض الهيالورونيك؛ ولا يفيد في الحشوات غير القابلة للذوبان، وقد يكون علاج المشكلات في هذه الحشوات أصعب.
هل أستطيع إعادة الحشو إلى مكانه بالتدليك؟
لا يُنصح بأن تدلّكوا بقوة من تلقاء أنفسكم؛ فقد لا يصحّح ذلك المشكلة، وقد يؤدي إلى زيادة انتشار المنتج أو إلى تهيّج النسيج. وينبغي أن يقرّر ما يُفعل الطبيبُ الذي يفحص المنطقة.
أظن أن الحشو لديّ ذاب؛ فهل يمكنني إجراء حشو جديد فوقه؟
تناقص التأثير الظاهر قد لا يعني أنه لم يبقَ في النسيج أي منتج. والتطبيقات المتراكمة فوق بعضها قد تسهم في التراكم وفي مظهر التجاوز. فاطلبوا أن تُقيَّم المنطقة بالفحص قبل التطبيق الجديد.
هل انتقال الحشو خطير؟
في معظم الأحيان ليس طارئًا وهو مشكلة في المظهر؛ لكن لا بد من تمييزه عن حالات تبدو مشابهة مثل الالتهاب أو العدوى. أما الأعراض مثل ابيضاض الجلد أو الألم الشديد أو تغيّر الرؤية فليست انتقالًا وتتطلب تقييمًا طارئًا.
المصادر
- Dermal Fillers (Soft Tissue Fillers) — U.S. Food and Drug Administration (FDA)
- Filler Migration: A Number of Mechanisms to Consider (Jordan DR, Stoica B). Ophthalmic Plast Reconstr Surg 2015;31(4):257–262. PMID: 25650796 — Ophthalmic Plastic and Reconstructive Surgery, 2015
- Evaluation of Current Literature on Complications Secondary to Lip Augmentation Following Dermal Filler Injection (Diwan Z et al.). J Clin Aesthet Dermatol 2023;16(7):26–33. PMID: 37560504 — Journal of Clinical and Aesthetic Dermatology, 2023
- Ultrasound Evaluation of Lip Anatomy and Filler Placement: A Cross-Sectional Study of Injection Accuracy, Migration, and Demographic Variation (Harris S et al.). Plast Reconstr Surg 2026;158(1):65e–75e. PMID: 41494527 — Plastic and Reconstructive Surgery, 2026
- Hyaluronic Acid Filler Longevity in the Mid-face: A Review of 33 Magnetic Resonance Imaging Studies (Master M, Azizeddin A, Master V). Plast Reconstr Surg Glob Open 2024;12(7):e5934. PMID: 39015357 — Plastic and Reconstructive Surgery Global Open, 2024
- Global Aesthetics Consensus: Avoidance and Management of Complications from Hyaluronic Acid Fillers — Evidence- and Opinion-Based Review and Consensus Recommendations (Signorini M et al.). Plast Reconstr Surg 2016;137(6):961e–971e. PMID: 27219265 — Plastic and Reconstructive Surgery, 2016
- Guideline for the Safe Use of Hyaluronidase in Aesthetic Medicine, Including Modified High-dose Protocol (Murray G, Convery C, Walker L, Davies E). J Clin Aesthet Dermatol 2021;14(8):E69–E75. PMID: 34840662 — Journal of Clinical and Aesthetic Dermatology, 2021
مجلس خبراء الطب التجميلي
خضعت هذه المقالة لمراجعة مجلس خبراء الطب التجميلي في DoktorClub.