DoktorClub
About Us
For Business
Offers
News
Congresses
Academy
LongeviTurk
AI Health News
Contact
Sign InTry DOKGPT
DoktorClub
Sağlık Bilgisi.
Hekim Güveni.

Health guides

  • Health news (English)

Platform

  • DOKGPT
  • TUS Question Bank
  • Calculators
  • Academy
  • Digital Medical School

Community

  • Physician Network
  • Case Discussions
  • News
  • AI Health News
  • AI Health Briefings
  • AI Health Tracker
  • Congresses
  • Doktorclub Awards
  • Academy
  • Live Broadcasts
  • تقويم التوعية الصحية (TR)

Resources

  • Magazines
  • TUS Blog
  • Offers
  • Leaderboard
  • VIP

Company

  • About Us
  • Corporate Solutions
  • المركز الإعلامي
  • الطب التجميلي
  • Contact
  • Privacy & Data Protection

Membership

  • Physician Sign-up
  • Student Sign-up
  • Academic Sign-up
  • Sign In
DoktorClub© 2026 DoktorClub. All rights reserved.
InstagramLinkedIn
الطب التجميليأدلة الإجراءاتالبدء من المشكلةمركز السلامةأدلة إرشاديةشائعة أم علم؟مسرد المصطلحاتأدواتسؤال إلى الخبيرمجلس الخبراء
شائعة أم علم؟

شائعة: «الليزر يرقّق الجلد» — ماذا يقول العلم؟

الاعتقاد بأن الليزر يرقّق الجلد شائع؛ لكن 'الليزر' ليس إجراءً واحدًا، فأنواع الليزر المختلفة تستهدف بنى مختلفة في الجلد. فليزر إزالة الشعر يستهدف بصيلة الشعرة؛ أما الدراسات النسيجية التي تناولت أنواع الليزر المستخدمة في تجديد البشرة فلم تُظهر ترقّقًا، بل زيادة في إنتاج الكولاجين واستجابة لالتئام الجروح. والحقيقة التي تقف وراء الشائعة هي الحساسية المؤقتة في فترة التعافي، وما قد يسبّبه التطبيق الخاطئ أو المفرط في تكراره من حروق وبقع وندبات.

راجعه مجلس خبراء الطب التجميليتاريخ المراجعة: 11 أكتوبر 2026~7 دقيقة

الجواب المختصر: لا، بوجه عام. لا يوجد دليل على أن الليزر المطبَّق بجهاز مناسب وبإعدادات صحيحة وعلى فترات مناسبة يرقّق الجلد السليم ترقّقًا طويل الأمد. فليزر إزالة الشعر يستهدف بصيلة الشعرة. والدراسات النسيجية التي أُجريت على أنواع ليزر تجديد البشرة أظهرت زيادة في إنتاج الكولاجين واستجابة التئام منتظمة. أما الاحمرار والحساسية في فترة التعافي فمؤقتان، وليسا ترقّقًا. والمخاطر الحقيقية هي الحروق وتغيّر اللون والندبات؛ وهي تزداد مع التطبيق الخاطئ أو المفرط في تكراره.

من أين جاءت الشائعة؟

لهذه الشائعة أسباب مفهومة. ففي الأيام التي تلي الليزر والتقشير يحمرّ الجلد وينشدّ ويجفّ وقد يتقشّر، ويصبح أكثر حساسية للّمس والشمس ومستحضرات التجميل. ومن يمرّ بذلك قد يظنّ أن جلده 'ترقّق'. والسبب الثاني هو الأضرار الحقيقية التي تُشاهَد بعد التطبيقات الخاطئة: الحروق والبقع والندبات. أما الثالث فهو التباس: فمن المعروف أن الكريمات القوية المحتوية على الكورتيزون قد ترقّق الجلد عند استخدامها مدة طويلة، وقد أُلصقت هذه المعلومة مع الوقت بإجراءات أخرى تتعلق بالبشرة.

وهناك أيضًا مشكلة لغوية. ففي الحديث اليومي تعني 'البشرة الرقيقة' في الغالب البشرة التي تحمرّ بسهولة، أو تظهر أوعيتها الدموية، أو تتهيّج سريعًا. أما في الطب فترقّق الجلد يعني نقصًا قابلًا للقياس في سماكة طبقات الجلد. والأمران ليسا شيئًا واحدًا.

هل الليزر إجراء واحد؟

لا. تختلف أنواع الليزر بعضها عن بعض بحسب البنية التي تمتص الضوء في الجلد. ولتقييم الشائعة لا بدّ من معرفة أي ليزر هو المقصود.

نوع الليزرماذا يستهدف؟تأثيره في الجلد
ليزر إزالة الشعرالصبغة (الميلانين) في بصيلة الشعرةالهدف تسخين بصيلة الشعرة؛ ولا يزيل طبقات الجلد
الليزر غير التقشيري (ومنه الأنواع التجزيئية)الماء في الطبقة السفلى من الجلديحافظ على الطبقة العليا إلى حد كبير؛ ويحفّز الإصلاح بإحداث ضرر حراري مضبوط في الطبقة السفلى
الليزر التقشيري (التجزيئي أو الشامل للسطح كله)الماء في خلايا الجلديزيل الطبقة العليا وجزءًا من الطبقة السفلى بصورة مضبوطة؛ ثم يتكوّن الجلد من جديد
ليزر الأوعية الدموية والبقع، والضوء النبضي المكثّفالهيموغلوبين في الدم أو الصبغة في البقعةيسخّن البنية المستهدفة؛ ولا يهدف إلى إزالة طبقات الجلد

هل ترقّق إزالة الشعر بالليزر الجلد؟

الضوء المستخدم في إزالة الشعر بالليزر تمتصه الصبغة الداكنة في بصيلة الشعرة، والحرارة الناتجة تؤثر في البصيلة. وليس هدف الإجراء تقشير طبقات الجلد أو إزالتها. ولهذا لا يُتوقع أن ترقّق إزالة الشعر بالليزر، إذا أُجريت بإعدادات صحيحة، الجلد؛ كما أن ترقّق الجلد لا يُذكر ضمن الآثار الجانبية في المراجعات العلمية التي تناولت الموضوع ولا في المواد التثقيفية للمرضى الصادرة عن هيئات الأمراض الجلدية.

أما شعور بعض الأشخاص بعد إزالة الشعر بأن بشرتهم 'أرقّ' أو أنعم فيرتبط في الغالب بنقص الشعر والنتوءات عند منابته. والاحمرار والتورّم الخفيف والحساسية التي تظهر خلال يوم إلى ثلاثة أيام بعد الإجراء أمور مؤقتة. والمخاطر الحقيقية في موضع آخر: فالإعدادات غير المناسبة أو الجلد المسمرّ قد تؤدي إلى حروق وفقاعات وتغيّر في اللون، ونادرًا إلى ندبات. والتفاصيل في مقالنا «إزالة الشعر بالليزر: كيف تعمل، ولمن تناسب، وما الذي ينبغي الانتباه إليه؟»؛ وهناك قلق شائع آخر تناولناه في مقالنا «شائعة: إزالة الشعر بالليزر تسبب السرطان — ماذا يقول العلم؟».

ماذا أظهرت الدراسات النسيجية في الليزر التجزيئي وغير التقشيري؟

تُحدث هذه الأنواع من الليزر في الجلد مناطق ضرر حراري على شكل أعمدة صغيرة لا تُرى بالعين المجرّدة، وتحافظ على الجلد السليم بينها. وفي دراسة بحثت ما تفعله هذه الطريقة في الجلد، أُجريت جلسة واحدة على ساعد اثني عشر متطوعًا، وفُحصت عيّنات نسيجية أُخذت على مدى ثلاثة أشهر. وقد استعادت الطبقة العليا من الجلد اتصالها خلال يوم واحد، وتجدّدت الطبقة العليا كليًا في سبعة أيام، ورُصدت في اليوم السابع علامات تشير إلى زيادة في إنتاج الكولاجين، ولم يُعثر في نهاية الأشهر الثلاثة على نسيج ندبي في الطبقة السفلى. وفسّر الباحثون ذلك بأنه استجابة لالتئام الجروح تُستثار في الطبقة السفلى من الجلد.

ينبغي قراءة هذه النتائج باعتدال. فالدراسات صغيرة، وأُجريت في معظمها على جلد الساعد وبجلسة واحدة، ومدة المتابعة فيها لا تتجاوز أشهرًا، وهي تعكس إعدادات أجهزة بعينها. ولا توجد دراسات واسعة قاست أثر عدد كبير من الجلسات على مدى سنوات في سماكة الجلد. والبيانات المتاحة لا تشير إلى ترقّق، بل إلى إصلاح وإنتاج كولاجين جديد؛ غير أن ذلك لا يعني أن التطبيق بأي إعدادات وبأي وتيرة لا ضرر فيه. وتفاصيل الطريقة في مقالنا «الليزر التجزيئي: ما مدى ملاءمته لندبات حب الشباب والتجاعيد وملمس البشرة؟».

الاحمرار والحساسية اللذان يُشاهَدان في الأيام التي تلي الليزر لا يدلّان على أن الجلد ترقّق، بل على أنه يتعافى. والمخاطر الحقيقية التي ينبغي الانتباه إليها هي الحروق والبقع والندبات؛ وهذه يمكن تقليلها بالتقييم الصحيح والإعدادات المناسبة والحماية من الشمس، لكن لا يمكن جعلها صفرًا.

Dr. Hamza GemiciDr. Hamza Gemici
المدير الطبي في DoktorClub · طبيب تجميل

إذا كان الليزر التقشيري يزيل الطبقة العليا من الجلد، أفليس هذا ترقّقًا؟

هنا تقترب الشائعة من الحقيقة أكثر ما تقترب. فالليزر التقشيري يزيل فعلًا الطبقة العليا من الجلد وجزءًا من الطبقة السفلى بصورة مضبوطة. لكن هذا ليس فقدانًا لا يُعوَّض: فالطبقة العليا تتكوّن من جديد بخلايا تأتي من بصيلات الشعر ومن الجلد السليم المحيط؛ وفي الطبقة السفلى تبدأ عملية الإصلاح.

وفي دراسة أُجريت على 28 بالغًا طُبّق فيها ليزر ثاني أكسيد الكربون على جلد الساعد المتضرر من الشمس، ارتفعت القياسات المتعلقة بإنتاج الكولاجين الجديد بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإجراء إلى عدة أضعاف مستواها الأولي، وبقيت مرتفعة مدة ستة أشهر على الأقل. ووصف الباحثون هذه التغيّرات بأنها استجابة منتظمة لالتئام الجروح تنتهي بتغيّر بنيوي واضح في الطبقة السفلى من الجلد. أي إن المتوقع عند اكتمال التعافي هو جلد أُعيد بناؤه، لا جلد أرقّ.

وثمن ذلك مدة التعافي والمخاطر. فالتعافي بعد الليزر التقشيري قد يبلغ نحو أسبوعين، وهناك خطر مضاعفات صغير لكنه مهم؛ وهذا هو سبب تطوير طرق أخف. وإذا تعثّر التعافي، أو حدثت عدوى، أو أُجري التطبيق أعمق مما ينبغي، فقد تبقى ندبة. والندبة الغائرة تعني أن الجلد في تلك المنطقة قد ترقّق فعلًا؛ وهذه مضاعفة، لا النتيجة المعتادة لليزر.

هل الحساسية في فترة التعافي ترقّق؟

لا. في الأيام والأسابيع التي تلي الليزر يصلح الجلد نفسه. وفي هذه الفترة لا يكون السطح الواقي للجلد قد عاد تمامًا إلى حالته السابقة؛ فيفقد الجلد الماء بسهولة أكبر، ويحمرّ أسرع، ويكون أكثر حساسية للشمس. وهذه في الغالب هي الحالة التي يصفها الشخص بقوله 'ترقّق جلدي'.

  • الاحمرار والشدّ والجفاف والتقشّر علامات متوقعة في فترة التعافي، وتستمر من أيام إلى أسابيع بحسب شدة الإجراء.
  • المنتجات التي كنتم تستخدمونها من قبل دون مشكلة قد تسبّب في هذه الفترة حرقة ولسعًا؛ فلا تعودوا إلى المنتجات المحتوية على الأحماض والريتينويدات إلى أن يوصي طبيبكم بذلك.
  • الشمس في هذه الفترة تزيد خطر البقع. والحماية من الشمس من أهم أجزاء التعافي.
  • نزع القشور وفرك الجلد يزيدان خطر الندبات.
  • إذا استمر الاحمرار أطول من المتوقع، أو ازداد، أو رافقه ألم أو إفرازات أو فقاعات، فراجعوا طبيبكم.

وكون هذه الحساسية مؤقتة لا يعني أنها غير مهمة؛ فالعناية في فترة التعافي تؤثر في النتيجة مباشرة. والمبادئ العامة مشروحة في مقالنا «العناية بعد إجراءات التجميل الطبي: مبادئ عامة وعلامات تحذيرية».

فما المخاطر الحقيقية إذًا؟

ليس الليزر خاليًا من المخاطر؛ لكنها ليست حيث تقول الشائعة. فمراجعة علمية حديثة تناولت الآثار غير المرغوب فيها لليزر والأجهزة المعتمدة على الطاقة تذكر أن المشكلات ترتبط باختيار جهاز غير مناسب، والإعدادات الخاطئة، والتقييم غير الكافي للمريض، وقلة خبرة الممارس؛ وأنه قد تُشاهَد في المرحلة المتأخرة تغيّرات في اللون وندبات وإصابات في العين. كما تحذّر هيئات الأمراض الجلدية من أن الحروق وتغيّر اللون غير القابل للزوال والندبات قد تُشاهَد في التطبيقات التي يُجريها أشخاص غير ذوي خبرة.

  • الحروق والفقاعات: ترتبط في الغالب بإعدادات لا تناسب نوع البشرة أو بالتطبيق على جلد مسمرّ.
  • تغمّق اللون أو فتوحه: الخطر أعلى لدى أصحاب البشرة الداكنة ولدى من يتعرّضون للشمس بعد الإجراء؛ وقد لا يزول جزء منه من تلقاء نفسه.
  • الندبات: قد تنشأ بعد حرق عميق أو عدوى أو تطبيق أشدّ مما ينبغي.
  • التطبيق المفرط في تكراره: الجلسات الجديدة التي تُجرى قبل أن يكتمل تعافي الجلد لا تترك المدة اللازمة للإصلاح، وقد تزيد خطر التهيّج والاحمرار المطوّل والبقع. والفاصل بين الجلسات يحدّده طبيبكم.
  • التطبيق على يد غير المخوَّلين: التطبيقات التي تُجرى دون فحص، أو خارج مؤسسة صحية، أو على يد أشخاص لم ينالوا تدريبًا كافيًا تزيد الخطر زيادة واضحة.

أعراض هذه المشكلات والوقاية منها وما ينبغي فعله مشروحة بالتفصيل في مقالنا «الحروق والبقع بعد الليزر وIPL: تغمّق لون الجلد وفتوحه والندبات — الوقاية وما الذي ينبغي فعله»؛ والاحتياطات الخاصة بالبشرة الداكنة في مقالنا «الليزر وIPL والتقشير الكيميائي للبشرة الداكنة والسمراء: خطر البقع، واختيار الجهاز، وإجراءات السلامة». وللحالات التي تنشأ فيها ندبة يمكنكم الرجوع إلى مقالنا «الندبات والجُدرة».

هل يرقّق التقشير الكيميائي الجلد؟

الشائعة نفسها تتردد عن التقشير، والجواب مشابه. فالتقشير الكيميائي يُحدث ضررًا مضبوطًا في الطبقات العليا من الجلد؛ وتحلّ طبقة جديدة محل الطبقة المتقشّرة. وبحسب مراجعة علمية حديثة بحثت التغيّرات النسيجية بعد التقشير، تتجدّد الطبقة العليا في التقشير السطحي، أما التغيّرات في الطبقة السفلى فغير واضحة؛ وفي التقشير المتوسط العمق أُبلغ في الغالب عن زيادة في سماكة الطبقة السفلى وكمية الكولاجين، وفي التقشير العميق عن تسمّك طويل الأمد في الطبقتين العليا والسفلى وإنتاج للكولاجين. وتشير المراجعة أيضًا إلى أن الدراسات صغيرة ومتباينة فيما بينها.

وهنا أيضًا ليس الخطر الحقيقي هو الترقّق؛ بل العمق غير المناسب، والتطبيق على يد غير الطبيب، واستخدام الأحماض عالية التركيز في المنزل، والشمس في فترة التعافي. والتفاصيل في مقالنا «التقشير الكيميائي: ما هو، ولمن يناسب، وكيف تسير مرحلة التعافي؟». أما الأسئلة المشابهة عن تجديد البشرة بالإبر فنتناولها في مقالنا «الوخز بالإبر الدقيقة».

الخلاصة

شائعة أن الليزر يرقّق الجلد تعميمٌ للحساسية المؤقتة في فترة التعافي وللأضرار الحقيقية التي تُشاهَد بعد التطبيقات الخاطئة. فليزر إزالة الشعر يستهدف بصيلة الشعرة؛ والدراسات النسيجية المتعلقة بليزر تجديد البشرة تشير، على محدوديتها، إلى الإصلاح وإنتاج الكولاجين لا إلى الترقّق. وما ينبغي الانتباه إليه هو خطر الحروق والبقع والندبات؛ وهذه المخاطر يمكن تقليلها بالتقييم الصحيح للمريض، والجهاز والإعدادات المناسبة، والفاصل الكافي بين الجلسات، والحماية من الشمس، لكن لا يمكن جعلها صفرًا.

أسئلة يمكن طرحها على الطبيب

  1. ما نوع الليزر الذي تقترحونه لي، وماذا يستهدف في الجلد؟
  2. ما التغيّرات المتوقعة في بشرتي بعد هذا الإجراء، وكم تستمر؟
  3. ما خطر البقع أو الحروق لديّ بالنظر إلى نوع بشرتي ولونها؟
  4. على أي أساس تحدّدون الفاصل بين الجلسات؛ وهل في إجرائها على فترات أقصر محذور؟
  5. ما المنتجات التي ينبغي أن أستخدمها في فترة التعافي، وما التي ينبغي أن أتجنّبها؟
  6. كم من الوقت ينبغي أن أحمي بشرتي من الشمس، وكيف؟
  7. ما الأعراض التي ينبغي أن أتصل بكم عند ظهورها؟
  8. من سيُجري التطبيق، ومن يقرّر إعدادات الجهاز؟

الأسئلة الشائعة

هل يرقّق الليزر الجلد؟

لا يوجد دليل على أن الليزر المطبَّق بجهاز مناسب وبإعدادات صحيحة وعلى فترات مناسبة يرقّق الجلد السليم ترقّقًا طويل الأمد. والحساسية في فترة التعافي مؤقتة. والمخاطر الحقيقية هي الحروق وتغيّر اللون والندبات.

هل ترقّق إزالة الشعر بالليزر الجلد؟

ليزر إزالة الشعر يستهدف الصبغة في بصيلة الشعرة ولا يزيل طبقات الجلد. وترقّق الجلد لا يُذكر ضمن آثاره الجانبية المعروفة. والاحمرار والحساسية اللذان يظهران بعد الإجراء يزولان عادةً خلال بضعة أيام.

أصبحت بشرتي شديدة الحساسية بعد الليزر؛ فهل ترقّقت؟

على الأرجح لا. ففي فترة التعافي لا يكون السطح الواقي للجلد قد استعاد عافيته بعد؛ ولهذا يحمرّ الجلد بسهولة أكبر ويتفاعل مع المنتجات. وإذا استمرت هذه الحالة أطول من المتوقع أو ازدادت، فراجعوا طبيبكم.

هل يضرّ الإكثار من جلسات الليزر بالبشرة؟

قد يضرّ. فالجلسات التي تُجرى قبل أن يكتمل تعافي الجلد قد تزيد خطر التهيّج والاحمرار المطوّل والبقع. والفاصل بين الجلسات يحدّده الطبيب بحسب نوع الإجراء وبشرتكم.

هل يزيد الليزر التجزيئي الكولاجين؟

رُصدت في دراسات صغيرة علامات تشير إلى زيادة في إنتاج الكولاجين بعد الإجراء. وقد أُجريت هذه الدراسات على عدد قليل من الأشخاص وبمتابعة قصيرة الأمد؛ ويختلف حجم التغيّر من شخص إلى آخر.

هل تبقى ندبة بعد الليزر؟

قد تبقى، وإن كان ذلك نادرًا؛ وقد تنشأ بعد حرق عميق أو عدوى أو تطبيق أشدّ مما ينبغي. ويقلّ الخطر بالتقييم المناسب للمريض وبالممارس ذي الخبرة، لكنه لا يزول تمامًا.

هل يرقّق التقشير الكيميائي الجلد؟

يقشّر التقشير الطبقات العليا بصورة مضبوطة، وتحلّ محلها طبقة جديدة. وقد أفادت الدراسات النسيجية بتسمّك في الطبقة السفلى وزيادة في الكولاجين بعد التقشير المتوسط والعميق. والخطر الأساسي هو العمق الخاطئ، والتطبيق على يد غير الطبيب، والشمس.

هل يمكن الخضوع لليزر في أشهر الصيف؟

تطبيق الليزر على جلد مسمرّ أو مصاب بحرق شمس يزيد خطر الحروق والبقع؛ كما تلزم الحماية من الشمس بعد الإجراء. ولهذا يُخطَّط لكثير من إجراءات الليزر خارج فترات الشمس القوية. والقرار يعود إلى طبيبكم.

المصادر

  1. Laser hair removal: FAQs — American Academy of Dermatology (AAD)
  2. Laser hair removal: a review (Gan SD, Graber EM). Dermatol Surg 2013;39(6):823–838. PMID: 23332016 — Dermatologic Surgery, 2013
  3. Skin responses to fractional photothermolysis (Laubach HJ, Tannous Z, Anderson RR, Manstein D). Lasers Surg Med 2006;38(2):142–149. PMID: 16392146 — Lasers in Surgery and Medicine, 2006
  4. Connective tissue remodeling induced by carbon dioxide laser resurfacing of photodamaged human skin (Orringer JS et al.). Arch Dermatol 2004;140(11):1326–1332. PMID: 15545540 — Archives of Dermatology, 2004
  5. The spectrum of laser skin resurfacing: nonablative, fractional, and ablative laser resurfacing (Alexiades-Armenakas MR, Dover JS, Arndt KA). J Am Acad Dermatol 2008;58(5):719–737. PMID: 18423256 — Journal of the American Academy of Dermatology, 2008
  6. Histologic Changes After Chemical Peeling: A Clinical Review (Bommareddy K et al.). Dermatol Surg 2026;52(5):453–457. PMID: 41147724 — Dermatologic Surgery, 2026
  7. Complications of Laser and Energy-Based Procedures in Dermatology: Classification, Management, and Prevention (Nguyen L et al.). J Dtsch Dermatol Ges 2026;24(3):372–381. PMID: 41797616 — Journal der Deutschen Dermatologischen Gesellschaft, 2026

مجلس خبراء الطب التجميلي

خضعت هذه المقالة لمراجعة مجلس خبراء الطب التجميلي في DoktorClub.

  • Dr. Hamza GemiciDr. Hamza Gemici
    المدير الطبي في DoktorClub · طبيب تجميل
  • Dr. Murat ToktamışoğluDr. Murat Toktamışoğlu
    طبيب · الطب التجميلي
  • Prof. Dr. Hasan Ahmet ÖzdoğanProf. Dr. Hasan Ahmet Özdoğan
    أستاذ طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق
← المقال السابقشائعة

مقالات ذات صلة

شائعة أم علم؟شائعة: «توكسين البوتولينوم (المعروف شعبيًا باسم البوتوكس) سمّ» — ماذا يقول العلم؟شائعة أم علم؟شائعة: «من يخضع لحقن توكسين البوتولينوم (المعروف شعبيًا باسم البوتوكس) يصبح وجهه متجمدًا» — ماذا يقول العلم؟شائعة أم علم؟شائعة: «عند التوقف عن الحشو يترهّل الوجه أكثر مما كان عليه من قبل» — ماذا يقول العلم؟

باختصار

الشائعة
من يخضع لليزر يترقّق جلده ويَبلى ويصبح حساسًا
الحقيقة
لا يوجد دليل على أن الليزر المطبَّق بطريقة صحيحة يرقّق الجلد السليم ترقّقًا طويل الأمد
ليزر إزالة الشعر
يستهدف الصبغة في بصيلة الشعرة؛ وليس هدفه إزالة طبقات الجلد
ليزر تجديد البشرة
تُظهر الدراسات النسيجية زيادة في إنتاج الكولاجين وتجدّدًا؛ والدراسات صغيرة
لماذا يُظنّ أنه ترقّق
في فترة التعافي يكون الجلد محمرًّا وجافًّا ومشدودًا وحساسًا للشمس؛ وهذه حالة مؤقتة
المخاطر الحقيقية
الحروق وتغيّر اللون والندبات؛ وتزداد مع الإعدادات الخاطئة، والجلد المسمرّ، والممارس قليل الخبرة، والتطبيق المفرط في تكراره

في هذا المقال

  1. من أين جاءت الشائعة؟
  2. هل الليزر إجراء واحد؟
  3. هل ترقّق إزالة الشعر بالليزر الجلد؟
  4. ماذا أظهرت الدراسات النسيجية في الليزر التجزيئي وغير التقشيري؟
  5. إذا كان الليزر التقشيري يزيل الطبقة العليا من الجلد، أفليس هذا ترقّقًا؟
  6. هل الحساسية في فترة التعافي ترقّق؟
  7. فما المخاطر الحقيقية إذًا؟
  8. هل يرقّق التقشير الكيميائي الجلد؟
  9. الخلاصة
مركز السلامة

هذا المحتوى لأغراض التوعية فقط، ولا يغني عن الفحص أو التقييم الطبي. للاستفسار عن الحالة الشخصية، يُرجى استشارة الطبيب.

لا يحتوي هذا القسم على إعلانات أو محتوى مموّل أو أسعار. المبادئ التحريرية