ما الآثار الجانبية التي قد تحدث بعد علاج التعرّق؟
تُقدَّم في المراكز التجميلية لعلاج التعرّق المفرط (فرط التعرّق) ثلاث طرق في الغالب: حقن توكسين البوتولينوم داخل الجلد، وأجهزة التحلل الحراري بالموجات الدقيقة التي تُتلف الغدد العرقية في الإبط بالحرارة، والرحلان الأيوني لليدين والقدمين (تمرير تيار كهربائي ضعيف عبر الماء). ولكلٍّ منها نمط مختلف من الآثار الجانبية. والقاسم المشترك أن معظم المشكلات يقتصر على المنطقة المعالَجة ويكون مؤقتًا.
لا يعيد هذا المقال شرح كيفية تطبيق هذه الطرق ولمن تناسب؛ ولذلك يمكنكم الرجوع إلى مقالنا «علاج التعرّق المفرط (فرط التعرّق)». وهدفنا هنا مساعدتكم على التمييز بين الأعراض التي تظهر بعد الإجراء: أيّها متوقع، وأيّها يستدعي استشارة الطبيب، وأيّها طارئ. أما الآثار الجانبية الخاصة بتطبيقات توكسين البوتولينوم في الوجه (مثل تدلّي الجفن وعدم تناظر الحاجبين) فقد شرحناها بالتفصيل في مقالنا «الآثار الجانبية بعد توكسين البوتولينوم».
أداة مرتبطة بهذا المقالهل هذا طبيعي؟ تحقّق في 30 ثانية
قد يُعدّ طبيعيًا (راقبوه)
لم تحدّدوا أيًّا من العلامات الواردة في القائمة. يذكر المقال الموجودات التالية على أنها متوقّعة:
- ألم في مواضع الإبرة يخفّ خلال أيام، وكدمات صغيرة، وحكة خفيفة
- تورّم وحساسية في الإبط بعد التحلل الحراري بالموجات الدقيقة، وآثار مؤقتة ناتجة عن رأس الشفط
- قساوة أو تغيّر خفيف في الإحساس في الإبط يخفّ خلال أسابيع
- إحساس خفيف بالوخز أو اللسع أثناء الرحلان الأيوني، وجفاف بعده
- الإحساس بأن التعرّق ازداد قليلًا في منطقة غير معالَجة
إذا ازدادت شكواكم أو ظهر شيء جديد، فاستشيروا طبيبكم.
| قد يُعدّ طبيعيًا (راقبوه) | استشيروا طبيبكم | طارئ (112) |
|---|---|---|
| ألم في مواضع الإبرة يخفّ خلال أيام، وكدمات صغيرة، وحكة خفيفة | صعوبة واضحة بعد التطبيق في راحة اليد في تزرير الأزرار أو الكتابة أو الإمساك بإصبعين | صعوبة في البلع أو الكلام أو التنفس؛ أو بحّة في الصوت مع ضيق في التنفس |
| تورّم وحساسية في الإبط بعد التحلل الحراري بالموجات الدقيقة، وآثار مؤقتة ناتجة عن رأس الشفط | خدر أو تنميل أو فقدان قوة في الذراع أو اليد أو الأصابع | تورّم في الشفة أو اللسان أو الوجه يزداد بسرعة، أو شرى منتشر، أو إحساس بالإغماء |
| قساوة أو تغيّر خفيف في الإحساس في الإبط يخفّ خلال أسابيع | ألم أو احمرار أو سخونة أو إفرازات قيحية أو حمّى تتزايد مع مرور الأيام | تعرّق بارد يبدأ فجأة مع ألم في الصدر أو خفقان أو ضيق في التنفس |
| إحساس خفيف بالوخز أو اللسع أثناء الرحلان الأيوني، وجفاف بعده | منطقة محمرّة بعد الرحلان الأيوني تتكوّن فيها فقاعات أو قشور أو لا تلتئم | تدلّي الجفن مع رؤية مزدوجة وضعف عضلي منتشر |
| الإحساس بأن التعرّق ازداد قليلًا في منطقة غير معالَجة | تعرّق جديد وواضح في مناطق أخرى يعطّل الحياة اليومية | — |
الآثار الجانبية لتوكسين البوتولينوم في الإبط: ما المتوقع؟
حقن توكسين البوتولينوم في الإبط هو التطبيق الأكثر دراسة في التعرّق المفرط. ففي دراسة كبيرة مضبوطة بالدواء الوهمي في هذا الموضوع، بلغت نسبة من أبلغوا عن آثار جانبية 11 في المئة في مجموعة الدواء و5 في المئة في مجموعة الدواء الوهمي؛ ولم يكن الفرق ذا دلالة إحصائية. أي إن معظم الأشخاص لم يعانوا أثرًا جانبيًا مهمًا. وعلى خلاف الوجه، لا يُتوقع في الإبط حدوث مشكلات تؤثر في الجفن أو عضلات التعبير. أما أعراض انتشار الدواء إلى مناطق بعيدة، وهي نادرة جدًا، فطارئة بالقدر نفسه في كل منطقة؛ فإذا حدثت صعوبة في البلع أو الكلام أو التنفس فاتصلوا بالرقم 112 (أو برقم الطوارئ في مكان وجودكم).
- الألم والحساسية في مواضع الإبرة: متوقعان لأن الإجراء يتضمن حقنًا صغيرة كثيرة، ويخفّان عادةً في اليوم نفسه أو خلال بضعة أيام.
- الكدمات الصغيرة والحكة الخفيفة: تزول عادةً من تلقاء نفسها.
- الصداع وآلام العضلات: يُبلَّغ عنها بصورة نادرة، وتكون قصيرة الأمد في الغالب.
- ألم خفيف أو إحساس بالتعب في عضلات الذراع: قد يظهر لفترة قصيرة في العضلات القريبة من منطقة الحقن.
- العدوى: نادرة؛ والاحمرار والسخونة والإفرازات التي تتزايد خلال أيام سبب لمراجعة الطبيب. وللتفاصيل يمكنكم الرجوع إلى مقالنا «العدوى بعد الإجراءات التجميلية».
قبل التطبيق في راحة اليد أحرص دائمًا على أن أسأل مرضاي عن عملهم وعن كيفية استخدامهم أيديهم في حياتهم اليومية؛ لأنه قد يحدث ضعف مؤقت في الإمساك بأطراف الأصابع، ومعرفة ذلك مسبقًا تسهّل اختيار التوقيت. وأطلب ممن يلاحظ خدرًا أو فقدانًا للقوة في ذراعه بعد العلاج بالجهاز أن يخبرنا دون أن ينتظر زواله.
Dr. Hamza Gemiciالمدير الطبي في Doktorclub · طبيب تجميل
لماذا يحدث ضعف اليد بعد توكسين البوتولينوم في راحة اليد، وكم يدوم؟
الجلد في راحة اليد رقيق، وعضلات اليد الصغيرة تحته قريبة من الجلد. وقد يصل جزء من الدواء المحقون داخل الجلد إلى هذه العضلات فيُضعف مؤقتًا الحركات الدقيقة للأصابع. ففي دراسة صغيرة شملت 24 شخصًا، لم تتغير قوة قبضة اليد، لكن قوة الضغط بإصبعين (مثل الإمساك بمفتاح بأطراف الأصابع) انخفضت بوضوح بعد أسبوعين؛ وكان الانخفاض أكبر في مجموعة الجرعة الأعلى. وتحسّنت القوة مع الوقت، لكنها قيست بعد ستة أشهر أقل قليلًا من البداية. وهذه الدراسة صغيرة، ولا يمكن تعميم نتائجها على كل تطبيق.
لا يعيق هذا الضعف الأعمال اليومية لدى معظم الأشخاص، لكنه يُلاحَظ في بعض الأعمال. لذلك من المفيد قبل التطبيق في راحة اليد أن تناقشوا التوقيت مع طبيبكم إذا كان عملكم يتطلب مهارة يدوية، أو كان لديكم امتحان أو جدول عمل مهم. وراحة اليد أيضًا منطقة حساسة، والتطبيق فيها أكثر إيلامًا منه في الإبط؛ فاسألوا مسبقًا عن طرق تخفيف الألم.
- مواقف قد يُلاحَظ فيها: تزرير الأزرار، والإمساك بالقلم، والضغط على أزرار الهاتف، وفتح المرطبانات، والعزف على آلة موسيقية، والأعمال اليدوية الدقيقة.
- إذا لاحظتم انخفاضًا في قوة اليد فدوّنوا الأعمال التي تجدون فيها صعوبة، واذكروها لطبيبكم في المراجعة؛ فقد يعدّل الطبيب الخطة في التطبيق التالي بناءً على ذلك.
- إذا وُجد ضعف لا في اليد فقط بل في الذراع أو الرقبة أو البلع أو الكلام أيضًا، فهذا ليس أثرًا موضعيًا؛ فاطلبوا المساعدة الطارئة دون انتظار.
- إذا صاحب انخفاضَ قوة اليد خدرٌ أو ازرقاق أو برودة، فهذا ليس أثرًا متوقعًا؛ فتواصلوا مع طبيبكم في اليوم نفسه.
التطبيق في باطن القدم: الألم والانزعاج أثناء المشي
باطن القدم أيضًا منطقة حساسة مثل راحة اليد؛ وقد يكون التطبيق مؤلمًا، وقد تُحسّ في الأيام الأولى حساسية مرتبطة بالضغط وانزعاج أثناء المشي. وتذكر جمعية أطباء الجلد البريطانية أن توكسين البوتولينوم في راحة اليد وباطن القدم قد يسبب ضعفًا مؤقتًا في عضلات اليد والقدم وأنه مؤلم، ولذلك لا يُستخدم كثيرًا في هذه المناطق. والدراسات حول الاستخدام في باطن القدم محدودة؛ وقد تكون مدة التأثير أقصر منها في الإبط.
هل يزداد التعرّق بعد علاج التعرّق بتوكسين البوتولينوم؟
التعرّق التعويضي هو ازدياد التعرّق بوضوح في مناطق أخرى من الجسم عندما يقلّ في المنطقة المعالَجة. وتربط المصادر هذه المشكلة أساسًا بعملية قطع العصب الودّي (إجراء على السلسلة العصبية التي تتحكم في التعرّق داخل تجويف الصدر)؛ إذ يظهر لدى معظم الأشخاص بعد هذه العملية قدر من التعرّق التعويضي، ويُرى في البطن أو الظهر أو الساقين.
لا يُوصف التعرّق التعويضي الواضح في المصادر التي راجعناها بأنه أثر جانبي نموذجي لتوكسين البوتولينوم أو التحلل الحراري بالموجات الدقيقة أو الرحلان الأيوني. ويقول بعض الأشخاص إنهم يشعرون بعد تطبيق الإبط بأنهم يتعرّقون أكثر في الظهر أو الصدر؛ ولا يُعرف جيدًا هل هذا ازدياد حقيقي أم انتقال للانتباه إلى المنطقة التي تتعرّق. ولأن تأثير توكسين البوتولينوم مؤقت، يُتوقع أن يزول هذا التغيّر، إن حدث، مع تراجع التأثير. وإذا ظهر في مناطق أخرى تعرّق جديد واضح إلى حد يعطّل الحياة اليومية، فاستشيروا طبيبكم للنظر في وجود سبب آخر.
التورّم والخدر وتأثّر الأعصاب بعد التحلل الحراري بالموجات الدقيقة
التحلل الحراري بالموجات الدقيقة علاج بالأجهزة يُتلف بالحرارة الغدد العرقية الواقعة تحت جلد الإبط. ولأن الغدد العرقية المتلَفة لا تتكوّن من جديد، فإن تأثيره ليس مؤقتًا على خلاف توكسين البوتولينوم؛ وهذا ما يجعل الآثار الجانبية والقرار مهمّين. وفي دراسة صغيرة قارنته بتوكسين البوتولينوم في الإبط، حققت الطريقتان انخفاضًا مماثلًا في التعرّق بعد عام؛ ولوحظ في جانب الموجات الدقيقة انخفاض في شعر الإبط أيضًا.
- المتوقع: تورّم وحساسية وألم في الإبط بعد الإجراء، وإحساس بالقساوة عند اللمس. ويخفّ ذلك في الغالب خلال أيام.
- آثار رأس الشفط: قد تبقى آثار محمرّة مؤقتة في المواضع التي يسحب فيها الجهاز الجلد إليه.
- تغيّر الإحساس: أُبلغ عن خدر أو تنميل مؤقت في جلد الإبط أو في الوجه الداخلي للذراع.
- تغيّر اللون والحروق: تعدّ الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية تغيّر اللون، والأخطر منه الحروق وألم الأعصاب المطوّل، من الآثار الجانبية المحتملة.
ومن الحالات النادرة لكن الخطيرة تأثّر أعصاب الذراع. فقد وصفت تقارير حالات أشخاصًا ظهر لديهم بعد الإجراء فقدان في الإحساس وفقدان في القوة في الذراع واليد؛ وفي إحدى الحالات المبلَّغ عنها لم يحدث تحسّن كامل رغم ستة أشهر من العلاج الطبيعي. واقترح الباحثون الذين أبلغوا عنها البدء بطاقة أقل لدى الأشخاص النحيفين الذين يكون النسيج الدهني في إبطهم قليلًا. ولا يُعرف مدى تكرار هذه الحالات. فإذا لاحظتم بعد الإجراء خدرًا أو ضعفًا أو ألمًا يشبه الصعقة الكهربائية في ذراعكم أو يدكم أو أصابعكم، فأبلغوا طبيبكم في اليوم نفسه دون انتظار زواله.
الرحلان الأيوني: الوخز واللسع وتهيّج الجلد
الرحلان الأيوني طريقة يتحمّلها معظم الناس جيدًا عادةً. ففي دراسة صغيرة مضبوطة أُجريت على تعرّق راحتي اليدين، لم يظهر أثر جانبي موضعي خلال أسبوعين من العلاج إلا لدى شخص واحد. وتذكر الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أنه قد يحدث إحساس خفيف باللسع أو الوخز أثناء استخدام الجهاز، وأن الاستخدام الخاطئ قد يسبب حرقًا خفيفًا.
- قد يُتوقع أثناء الجلسة وخز أو تنميل أو لسع خفيف؛ وإذا حدث ألم لا يُحتمل فأوقفوا الجلسة وناقشوا الإعدادات مع طبيبكم.
- إذا وُجد في الجلد جرح صغير أو تشقق، فقد يتركّز التيار في تلك النقطة ويسبب لسعًا أكبر.
- قد يظهر بعد الجلسة جفاف أو احمرار أو تقشّر.
- المنطقة التي تتكوّن فيها فقاعات أو قشور، أو لا تلتئم خلال أيام، قد تكون حرقًا؛ فاعرضوها على طبيبكم قبل بدء جلسة جديدة.
- إذا كان لديكم منظّم لضربات القلب، أو غرسة معدنية في الجسم، أو حمل، فاحرصوا على إخبار طبيبكم قبل الرحلان الأيوني.
أيّ المشكلات يبرز مع كل طريقة؟
| الطريقة | شائعة ومؤقتة | نادرة لكنها مهمة |
|---|---|---|
| توكسين البوتولينوم (الإبط) | ألم في موضع الإبرة، وكدمات، وحكة خفيفة، وصداع قصير الأمد | العدوى؛ وبصورة نادرة جدًا انتشار الدواء إلى مناطق بعيدة |
| توكسين البوتولينوم (راحة اليد، باطن القدم) | ألم واضح عند الحقن، وضعف مؤقت في الأعمال اليدوية الدقيقة وفي الإمساك | ضعف في اليد يستمر أسابيع؛ وأعراض الانتشار إلى مناطق بعيدة |
| التحلل الحراري بالموجات الدقيقة (الإبط) | تورّم، وحساسية، وقساوة، وآثار الشفط، وتغيّر مؤقت في الإحساس | حرق، وألم أعصاب مطوّل، وفقدان الإحساس والقوة في الذراع |
| الرحلان الأيوني (اليد، القدم) | وخز، ولسع خفيف، وجفاف، واحمرار | حرق خفيف ناتج عن الاستخدام الخاطئ |
هل ينبغي فحص تعرّقكم طبيًا أولًا؟
لا يوجد مرض كامن لدى معظم من يعانون التعرّق المفرط؛ ويُسمّى ذلك فرط التعرّق الأولي، ويظهر عادةً متناظرًا في الجهتين في الإبطين أو راحتي اليدين أو باطن القدمين أو الوجه. لكن التعرّق قد يكون أيضًا نتيجة مرض أو دواء يُتناول (فرط التعرّق الثانوي). وفي هذه الحالة، حتى لو قلّل إجراء تجميلي التعرّق مدة، فقد يخفي السبب الحقيقي. وتعدّ المصادر الدولية استبعاد الأسباب الثانوية الخطوة الأولى قبل العلاج.
إذا وُجدت إحدى الخصائص التالية، فاطلبوا من طبيبكم تقييم تعرّقكم قبل أي تطبيق تجميلي. ولا تعني هذه الخصائص أن لديكم مرضًا؛ بل تعني فقط أنه ينبغي فحصها.
- تعرّق منتشر في الجسم كله، لا يقتصر على مناطق معينة
- تعرّق في جهة واحدة أو بتوزيع غير منتظم
- تعرّق يبدأ حديثًا في سن البلوغ دون سبب واضح
- تعرّق ليلي يوقظ من النوم ويبلّل الشراشف
- تعرّق يصاحبه فقدان وزن، أو حمّى، أو خفقان، أو رجفة، أو إعياء
- تعرّق يظهر بعد بدء دواء جديد (لا توقفوا دواءكم من تلقاء أنفسكم، واستشيروا طبيبكم)
قد يطلب طبيبكم عند الحاجة فحوصًا مثل سكر الدم أو اختبارات الغدة الدرقية. ويمكن أن يرشدكم مقالنا «الطب التجميلي لدى من يتناولون أدوية أو لديهم أمراض مزمنة» بشأن تداخل الأدوية التي تتناولونها مع الإجراءات.
هذه الأعراض طارئة: اتصلوا دون انتظار بالرقم 112 أو توجّهوا إلى أقرب قسم طوارئ
- صعوبة في البلع أو الكلام أو التنفس تبدأ بعد توكسين البوتولينوم خلال أيام بل أسابيع
- ضعف عضلي منتشر مع رؤية مزدوجة وتدلٍّ في الجفن
- تورّم في الشفة أو اللسان أو الوجه أو الحلق يزداد بسرعة، أو شرى منتشر، أو إحساس بالإغماء (لأعراض الحساسية الشديدة يمكنكم الرجوع إلى مقالنا «التفاعلات التحسسية في الإجراءات التجميلية»)
- تعرّق بارد يبدأ فجأة مع ألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو خفقان
ما الذي ينبغي فعله إذا لاحظتم مشكلة؟
- دوّنوا متى بدأ العرض، وبعد أي إجراء ظهر، وهل يخفّ؛ وإذا كانت هناك منطقة تتغير فصوّروها كل يوم في الإضاءة نفسها.
- بعد التطبيق في راحة اليد، اكتبوا بشكل ملموس الأعمال التي تجدون فيها صعوبة (مثل تزرير الأزرار أو الإمساك بالقلم).
- في حالات مثل الخدر أو فقدان القوة في الذراع، أو الحرق المصحوب بفقاعات، أو الاحمرار والإفرازات المتزايدة، تواصلوا في اليوم نفسه مع الطبيب الذي أجرى التطبيق.
- لا تطبّقوا على المنطقة حرارة أو تدليكًا أو وصفات منزلية أو كريمات تُصرف بلا وصفة، ما لم يوصِ طبيبكم بذلك.
- إذا تعذّر الوصول إلى المركز الذي أجرى التطبيق، فراجعوا عيادة للأمراض الجلدية أو قسم الطوارئ مع معلومات الإجراء. وللنهج خطوة بخطوة يمكنكم الرجوع إلى مقالنا «ماذا تفعلون إذا حدثت مضاعفات بعد إجراء تجميلي؟».
ملاحظة صريحة عن الأدلة
معظم الدراسات عن علاجات التعرّق المفرط صغيرة، وقد أُجريت بطرق مختلفة عن بعضها. وقد ذكرت مراجعة شاملة أُجريت في إنجلترا أن الأدلة عمومًا محدودة، وأن أقوى الأدلة متوفرة لتوكسين البوتولينوم في الإبط. ولا تُعرف على وجه الدقة معدلات الآثار الجانبية لتطبيقات راحة اليد وباطن القدم، والتحلل الحراري بالموجات الدقيقة، والرحلان الأيوني. وقد عُرف جزء من الآثار الجانبية الخطيرة للأجهزة من تقارير حالات منفردة فقط. لذلك اطلبوا من طبيبكم قبل الإجراء أن يشرح لكم بوضوح الآثار الجانبية المحتملة للطريقة المقترحة لكم، وكيف ستُتابَعون إذا حدثت مشكلة.
هذا المحتوى للتثقيف العام؛ ولا يغني عن الفحص الطبي. ولا يمكن تحديد معنى أعراضكم والعلاج المناسب لكم إلا بتقييم الطبيب.
أسئلة يمكن طرحها على الطبيب
- هل يمكن أن يكون لتعرّقي سبب ينبغي فحصه، وهل يلزم فحص قبل الإجراء؟
- كيف يؤثر ضعف اليد في التطبيق براحة اليد في عملي أو هوايتي، وعلى أي أساس ينبغي أن أخطّط للتوقيت؟
- أيّ الأعراض طبيعي، وفي أيّها ينبغي أن أتصل بكم في اليوم نفسه؟
- إذا حدث خدر أو فقدان قوة في الذراع بعد التحلل الحراري بالموجات الدقيقة، فما الذي يُفعل ومن يتابعني؟
- كيف تقيّمون ما إذا كانت بنية إبطي مناسبة لهذا الجهاز؟
- إذا حدث لسع في الجلد أثناء الرحلان الأيوني، فهل ينبغي أن أتوقف عن الجلسات؟
- هل تؤثر الأدوية التي أتناولها في أيٍّ من هذه العلاجات؟
- إذا حدثت مشكلة خارج ساعات الدوام، فكيف يمكنني الوصول إليكم؟
الأسئلة الشائعة
ما الآثار الجانبية لتوكسين البوتولينوم في الإبط؟
أكثرها شيوعًا الألم في مواضع الإبرة، والكدمات الصغيرة، والحكة الخفيفة؛ وتزول عادةً خلال أيام. ويُبلَّغ بصورة نادرة عن صداع أو آلام عضلية. أما صعوبة البلع أو الكلام أو التنفس فنادرة جدًا لكنها طارئة؛ وفي هذه الحالة اتصلوا فورًا بالرقم 112.
هل يسبب توكسين البوتولينوم في راحة اليد ضعفًا في اليد؟
قد يسببه. ففي دراسة صغيرة لم تتغير قوة قبضة اليد، لكن قوة الضغط بإصبعين انخفضت أسابيع ثم تحسّنت مع الوقت. وإذا كان عملكم يتطلب مهارة يدوية دقيقة، فناقشوا التوقيت مسبقًا مع طبيبكم.
هل ضعف اليد يبقى؟
لأن تأثير توكسين البوتولينوم مؤقت، تعود القوة مع الوقت. لكن التحسّن قد يستغرق أسابيع إلى أشهر. وإذا صاحب انخفاضَ القوة خدرٌ أو ضعف ينتشر في الذراع، فهذا ليس الأثر المتوقع؛ فتواصلوا مع طبيبكم.
هل تتعرّق مناطق أخرى من جسمي أكثر بعد علاج التعرّق بتوكسين البوتولينوم؟
تربط المصادر التعرّق التعويضي الواضح في الغالب بعملية قطع العصب الودّي. ويشعر بعض الأشخاص بعد توكسين البوتولينوم بأنهم يتعرّقون أكثر في مناطق أخرى؛ ويكون ذلك خفيفًا عادةً، ولا يُتوقع أن يستمر لأن التأثير مؤقت. واستشيروا طبيبكم عند ظهور تعرّق جديد واضح.
ما الآثار الجانبية لعلاج التعرّق بالموجات الدقيقة؟
أكثرها شيوعًا التورّم والحساسية والقساوة والتغيّر المؤقت في الإحساس في الإبط. وقد أُبلغ بصورة نادرة عن حروق، وألم أعصاب مطوّل، وفقدان الإحساس أو القوة في الذراع. وإذا حدث خدر أو ضعف في ذراعكم بعد الإجراء، فأبلغوا طبيبكم في اليوم نفسه.
هل الرحلان الأيوني ضار؟
يتحمّله معظم الناس جيدًا عادةً. وقد يحدث وخز أو لسع خفيف أثناء الجلسة، وجفاف بعدها؛ وقد يسبب الاستخدام الخاطئ حرقًا خفيفًا. وإذا كان لديكم منظّم لضربات القلب أو غرسة معدنية أو حمل، فاستشيروا طبيبكم أولًا.
متى قد يكون التعرّق علامة على مرض؟
ينبغي فحص التعرّق المنتشر في الجسم كله، أو الذي يكون في جهة واحدة، أو يبدأ حديثًا في سن البلوغ، أو يأتي على شكل تعرّق ليلي، وكذلك التعرّق المصحوب بفقدان الوزن أو الحمّى. ولا تعني هذه الخصائص وجود مرض؛ بل تعني أن تقييم الطبيب ضروري قبل الإجراء التجميلي.
المصادر
- Botulinum toxin type A in treatment of bilateral primary axillary hyperhidrosis: randomised, parallel group, double blind, placebo controlled trial (Naumann M, Lowe NJ). BMJ 323(7313):596–599. PMID: 11557704 — BMJ, 2001
- Botulinum toxin type A in primary palmar hyperhidrosis: randomized, single-blind, two-dose study (Saadia D et al.). Neurology 57(11):2095–2099. PMID: 11739832 — Neurology, 2001
- A randomized, blinded clinical evaluation of a novel microwave device for treating axillary hyperhidrosis: the dermatologic reduction in underarm perspiration study (Glaser DA et al.). Dermatol Surg 38(2):185–191. PMID: 22289389 — Dermatologic Surgery, 2012
- Brachial plexus injury after microwave-based treatment for axillary hyperhidrosis and osmidrosis (Chang CK et al.). J Cosmet Laser Ther 19(7):439–441. PMID: 28657370 — Journal of Cosmetic and Laser Therapy, 2017
- Botulinum toxin A versus microwave thermolysis for primary axillary hyperhidrosis: A randomized controlled trial (Grove GL et al.). JAAD Int 15:91–99. PMID: 38495540 — JAAD International, 2024
- Treatment of Palmar Hyperhidrosis with Tap Water Iontophoresis: A Randomized, Sham-Controlled, Single-Blind, and Parallel-Designed Clinical Trial (Kim DH et al.). Ann Dermatol 29(6):728–734. PMID: 29200761 — Annals of Dermatology, 2017
- The etiology, diagnosis, and management of hyperhidrosis: A comprehensive review: Etiology and clinical work-up (Nawrocki S, Cha J). J Am Acad Dermatol 81(3):657–666. PMID: 30710604 — Journal of the American Academy of Dermatology, 2019
- Interventional management of hyperhidrosis in secondary care: a systematic review (Wade R et al.). Br J Dermatol 179(3):599–608. PMID: 29573391 — British Journal of Dermatology, 2018
- Hyperhidrosis: Diagnosis and treatment — American Academy of Dermatology (AAD)
- Hyperhidrosis (Patient Information Leaflet) — British Association of Dermatologists (BAD), 2022
مجلس خبراء الطب التجميلي
خضعت هذه المقالة لمراجعة مجلس خبراء الطب التجميلي في Doktorclub.