هل الشامة والزائدة الجلدية والتقرّن الدهني والبقعة شيء واحد؟
يُطلق الناس اسم 'شامة' على كل نتوء أو نقطة داكنة تقريبًا تظهر في الجلد لاحقًا. والحال أن هذه بنى مختلفة وتُتناوَل بطرق مختلفة. والجدول التالي ليس أداة تشخيص؛ بل يبيّن فقط ما يحاول الطبيب تمييزه في الفحص.
| الآفة | كيف تبدو عادةً | ما ينبغي معرفته |
|---|---|---|
| الشامة (الوحمة الصباغية) | مستديرة أو بيضوية، منتظمة الحافة، وحيدة اللون؛ قد تكون مسطّحة أو بارزة، وقد ينبت عليها شعر | معظمها غير ضار. وتظهر شامات جديدة في الطفولة والمراهقة؛ وقد تغمق قليلًا في الحمل |
| الزائدة الجلدية | نتوء صغير لين ذو سويقة، بلون الجلد أو أغمق قليلًا؛ في الثنيات المعرّضة للاحتكاك مثل الرقبة والإبط والجفن وتحت الثدي | غير ضارة؛ وقد ترتبط بالاحتكاك وزيادة الوزن والحمل والسكري من النوع الثاني |
| التقرّن الدهني (التقرّن المثّي) | نتوء بنّي في الغالب، يبدو كأنه مُلصَق على الجلد، ثؤلولي الشكل أو كقطرة شمع | شائع في منتصف العمر وما بعده، وغير ضار وغير معدٍ؛ وقد يشبه مظهره أحيانًا سرطان الجلد |
| بقعة الشمس، والنمش، والكلف | دُكنات لونية مسطّحة لا بروز فيها | تفاصيلها مشروحة في مقال «البقع الجلدية والكلف» |
وليس إجراء هذا التمييز بالعين سهلًا دائمًا. فقد يبدو تقرّن دهني حميد مثيرًا للقلق؛ وفي المقابل قد يبدو الورم الميلانيني، وهو نوع من سرطان الجلد، مثل شامة أو بقعة غير ضارة. ويستعين الأطباء في هذا التمييز، إضافةً إلى العين المجردة، بمكبِّرة مضيئة تُسمّى منظار الجلد.
أيّ الشامات والبقع ينبغي عرضها على الطبيب؟
هناك أداتان بسيطتان توصي بهما هيئات الأمراض الجلدية عامة الناس. الأولى معيار ABCDE المستخدم عند النظر إلى آفة واحدة. والثانية علامة 'البطة القبيحة' التي تقارن الآفة بشامات الشخص الأخرى.
الشامة أو البقعة التي تحمل إحدى هذه الصفات ينبغي عرضها على طبيب دون تأخير (معيار ABCDE)
- A – عدم التناظر (Asymmetry): أحد نصفي الآفة لا يشبه النصف الآخر.
- B – الحدود (Border): حوافها غير منتظمة، متعرّجة، أو غير واضحة.
- C – اللون (Color): عدة ألوان أو درجات بدلًا من لون واحد (بنّي فاتح وداكن، أسود؛ وأحيانًا أحمر، أبيض، أزرق).
- D – القطر (Diameter): أكبر في الغالب من 6 ملم، أي من ممحاة قلم الرصاص؛ لكن الورم الميلانيني قد يُكتشف وهو أصغر أيضًا.
- E – التغيّر (Evolving): حجمها أو شكلها أو لونها يتغيّر.
- شامة تثير الحكة، أو تؤلم، أو تنزف، أو تتكوّن عليها قشرة، أو تلتهب
- بقعة أو قرحة حديثة الظهور غير مألوفة المظهر لا تزول خلال بضعة أسابيع؛ بما في ذلك ما في راحة اليد وأخمص القدم
- منطقة داكنة تحت الظفر غير ناتجة عن رضّة
تستند علامة 'البطة القبيحة' إلى الملاحظة التالية: شامات الشخص الواحد تتشابه عادةً؛ فهي أشبه بأفراد أسرة واحدة. والشامة التي لا تشبه الأخريات، فتكون أغمق منها أو أكبر أو أقل انتظامًا، أو على العكس تقف وحدها مختلفة، تلفت الانتباه. وفي دراسة أُجريت مع أطباء أمراض جلدية أُبلغ أن تقييم الشامات بمقارنتها بشامات الشخص الأخرى قلّل بوضوح عدد الشامات التي تُعدّ مشبوهة دون داعٍ، وأن جميع الأورام الميلانينية في الدراسة عُلِّمت بهذه الطريقة على أنها 'مختلفة'.
هذه المعايير أداة فرز لا تشخيص. فمعظم الآفات الموافقة للمعايير يتبيّن في الفحص أنها غير ضارة؛ وقد تكون آفة لا توافق المعايير تمامًا ذات مشكلة في حالات نادرة أيضًا. ولهذا لا تنتظروا أن تنطبق كل البنود لتعرضوا بقعة تقولون عنها 'لا أرتاح لها'.
هل هي طارئة، أم يمكن أن تنتظر؟
الشامة المتغيّرة لا تستدعي في الغالب الذهاب إلى قسم الطوارئ؛ وتعدّها الهيئات الصحية من الحالات 'غير الطارئة لكن التي تلزم فيها مراجعة الطبيب'. ومن جهة أخرى، يكون علاج الورم الميلانيني أسهل كثيرًا عند اكتشافه مبكرًا. والموقف الصحيح وسط بين الأمرين: الفحص دون هلع، لكن دون تأجيل لأشهر.
| الحالة | ما العمل |
|---|---|
| شامة على حالها منذ سنوات وتشبه شاماتكم الأخرى | تكفي المراقبة؛ انظروا إلى أنفسكم من حين لآخر، وصوّروا ما لا تتأكدون منه وقارنوا |
| زائدة جلدية أو نتوء يحتكّ أو يعلق أو يزعج مظهره | لا استعجال؛ راجعوا الطبيب إن أردتم إزالته |
| آفة تحمل إحدى علامات التحذير أعلاه | اعرضوها دون تأخير، خلال أيام إلى أسابيع، على اختصاصي أمراض جلدية؛ ولا تُدخلوا إجراءً تجميليًا قبل ذلك |
| قرحة تكبر بسرعة، أو تنزف تلقائيًا، أو لا تلتئم | أجروا الفحص دون انتظار |
ولمن لديهم شامات كثيرة، وأصحاب البشرة الفاتحة، ومن لديهم أو لدى أسرهم تاريخ من سرطان الجلد، ومن تعرّضوا في الماضي لحروق شمس متكررة أو استخدموا أجهزة التسمير، يكون الفحص الجلدي المنتظم بالفواصل التي يوصي بها الطبيب مهمًا بصورة خاصة. وأولوية هذا الموضوع في السن المتقدمة متناوَلة في مقال «العناية بالبشرة والطب التجميلي في سن الخمسين وما بعدها».
لماذا لا يُجرى الليزر أو IPL أو إزالة الشعر على الشامة؟
يمتص الميلانين، وهو المادة الملوِّنة في الجلد، ضوء الليزر والضوء النبضي المكثّف (IPL). ولأن الشامات تحتوي على ميلانين كثيف فهي تمتص الضوء بقوة. ولذلك نتيجتان. الأولى أنه قد ينشأ في موضع الشامة حرق وفقاعة وندبة. والثانية، وهي الأهم، أن مظهر الشامة يتغيّر.
في مراجعة منهجية تناولت الشامات التي مُرَّ عليها في أثناء إزالة الشعر بالليزر، أُبلغ عن صغر الشامات، وفتوح لونها أو اسمراره، وعدم تناظر في الشكل، وتغيّر في المظهر بالتنظير الجلدي. وذُكر في المراجعة نفسها أنه لا توجد حالة موثَّقة تحوّلت فيها الشامة إلى سرطان بعد إزالة الشعر بالليزر، لكن البيانات الطويلة الأمد محدودة. أي إن القلق ليس من أن يحوّل الليزر الشامة إلى سرطان. بل القلق من أن يصعب لاحقًا تقييم شامة تغيّر مظهرها، ومن أن تفوت علامة تحذير حقيقية.
- في تطبيقات إزالة الشعر والضوء تُتخطّى الشامات أو تُحمى بتغطيتها.
- إذا وُجدت شامة تبدو مشبوهة فيُنصح بعرضها على اختصاصي أمراض جلدية قبل الإجراء.
- أما 'إزالة الشامة بالليزر لغرض تجميلي' فمسألة منفصلة ومحل جدل: فلأن الليزر يُتلف النسيج لا تبقى قطعة تُفحص، وقد يبقى جزء من خلايا الشامة في الجلد ويتلوّن من جديد. ولهذا يعود القرار إلى الطبيب الذي يفحص الآفة.
التفاصيل المتعلقة بإزالة الشعر متناوَلة في مقال «المشكلات بعد إزالة الشعر بالليزر»، أما القلق من السرطان ففي مقال «شائعة: إزالة الشعر بالليزر تسبب السرطان — ماذا يقول العلم؟».
الغالبية العظمى من الشامات والزوائد الجلدية غير ضارة؛ ومع ذلك ينبغي أن يكون الترتيب التشخيص أولًا ثم التجميل. وعرض آفة متغيّرة أو نازفة أو لا تشبه غيرها على طبيب قبل الليزر أو الكريم يمنع تأخّر تشخيص محتمل.
Dr. Hamza Gemiciالمدير الطبي في DoktorClub · طبيب تجميل
لماذا يكون الليزر أو كريم البقع لبقعة غير مشخَّصة محفوفًا بالمحاذير؟
ليست كل دُكنة يُظنّ أنها بقعة شمس بقعةَ شمس. ففي الجلد المتضرر بالشمس، ولا سيما في الوجه، نوع من الورم الميلانيني يبدأ على هيئة بقعة بنّية مسطّحة بطيئة النمو (النمشة الخبيثة) وقد يُخلط بينه وبين البقع غير الضارة. وعند مراجعة سجلات 503 مرضى نالوا هذا التشخيص خلال عشر سنوات في مركز للسرطان، تبيّن أن 37 منهم (نحو 7 في المئة) سبق أن أُجري لهم على الآفة نفسها، لغرض تجميلي، تجميد أو ليزر أو تطبيق كريم مفتّح للبقع. وخلص الباحثون إلى أن هذا النوع من التطبيقات قد يؤخّر التشخيص وقد يستلزم جراحة أوسع بطمسه حدود الآفة.
هذه النسبة بيانات بأثر رجعي من مركز واحد، وليست مقياس خطر لكل من أجرى ليزرًا لبقعته. وما تبيّنه أبسط من ذلك: تفتيح اللون ليس وضعًا للتشخيص. فقد يقلّل الليزر أو الكريم الصبغة الظاهرة في البقعة؛ فإذا بقيت الخلايا الكامنة في مكانها فالمشكلة تكون قد أُخفيت فقط.
- قبل تطبيق ليزر أو IPL أو تقشير أو كريم مفتّح على بقعة، ينبغي أن يكون طبيب قد حدّد ما هي البقعة.
- وهذا مهم بصورة خاصة للبقع التي تقف وحدها، المختلفة عن غيرها، غير المنتظمة الحافة، أو المتفاوتة درجة اللون.
- البقعة التي تعود أو يتغيّر شكلها على الرغم من العلاج ينبغي أن يُعاد تقييمها.
- إذا رأى الطبيب لزومًا لذلك يطلب فحص قطعة صغيرة تؤخذ من البقعة (خزعة)؛ وهذا ليس عائقًا يؤخّر الإجراء، بل شرط لأن يكون الإجراء آمنًا.
الطريقة التي تُختار في البقع بعد التشخيص مشروحة في مقال «ليزر البقع».
كيف تُزال الزائدة الجلدية والتقرّن الدهني؟
لا تلزم إزالة الزوائد الجلدية والتقرّنات الدهنية من الناحية الصحية. ويمكن إزالتها إذا كانت تحتكّ فتتهيّج، أو تنزف، أو تعلق بالحليّ أو الملابس، أو كان مظهرها يزعج الشخص. وأهم الطرق التي يستخدمها الطبيب:
- التجميد (المعالجة بالتبريد): تُجمَّد الآفة بالنيتروجين السائل؛ فتتكوّن عليها قشرة وتسقط خلال أيام.
- الإزالة بالحرارة (الكيّ) أو القطع بمقص جراحي أو بمشرط: تُجرى عادةً تحت تخدير موضعي وفي وقت قصير.
- الكشط والقشط السطحي بالشفرة: يُستخدمان في الآفات السطحية مثل التقرّن الدهني.
هذه الإجراءات، وإن بدت صغيرة، تدخلات طبية. وقد تبقى بعدها ندبة أو اسمرار وفتوح في اللون؛ وهذا الخطر أعلى في البشرة السمراء والداكنة، وهو مؤقت في الغالب لكنه قد لا يتراجع أحيانًا. وينبغي مناقشة ذلك على حدة لدى المعرّضين للندبات البارزة؛ والتفاصيل واردة في مقال «الندبات والجُدرة». ولا يُتوقع عادةً أن تتكرر الآفة المزالة في الموضع نفسه؛ لكن قد تظهر آفات جديدة في مواضع أخرى لدى المهيَّئين لذلك.
إذا كانت زائدة جلدية تكبر، أو تؤلم، أو تنزف، أو يزداد عددها كثيرًا في وقت قصير، فاعرضوها على الطبيب قبل إزالتها. فليس كل نتوء يشبه مظهره الزائدة الجلدية زائدةً جلدية.
لماذا يكون الربط بالخيط في المنزل، أو الحمض، أو كريم 'إزالة الشامات' خطرًا؟
تُباع على الإنترنت وفي بعض المتاجر مراهم وجل وأقلام وسوائل يُزعم أنها 'تُسقط في المنزل' الشامات والزوائد الجلدية وما شابهها من الآفات. وقد أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أنه لا يوجد أي دواء بوصفة أو دون وصفة اعتمدته لهذا الغرض، وحذّرت المستهلكين داعيةً إلى الابتعاد عن هذه المنتجات. وتذكر الهيئة أنها تلقّت بلاغات عن أشخاص نشأ لديهم ضرر في الجلد لا يتراجع وعدوى بعد استخدام هذه المنتجات.
- الحروق والندبات: قد تحتوي هذه المنتجات على حمض الساليسيليك بتركيز مرتفع أو على مواد كاوية أخرى. وهي في الغالب لا تزيل الآفة كليًا؛ وقد تترك ندبة وتغيّرًا في اللون في الجلد السليم المحيط. وقد تكون النتيجة، ولا سيما في الوجه، أكثر إزعاجًا من الآفة الأصلية.
- العدوى: أُبلغ عن حالات عدوى استلزمت علاجًا بالمضادات الحيوية.
- تأخّر التشخيص: عندما تُتلَف الآفة جزئيًا أو يتغيّر مظهرها يصعب على الطبيب أن يعرف هل هي سرطان جلد أم لا. وسرطان الجلد الذي لم يُستأصل كليًا قد يواصل النمو.
- كتابة 'طبيعي' أو 'عشبي' لا تعني أن المنتج آمن؛ فهذا النوع من المنتجات قد يحتوي أيضًا على مواد كاوية.
- الربط بخيط أو بشعرة، والقطع بمقص الأظافر: تحمل خطر النزف والعدوى والندبات. وتوصي الهيئات الصحية بألا تحاولوا إزالة الزائدة الجلدية بأنفسكم ما لم يوصِ الطبيب بذلك.
- والمحاذير نفسها تنطبق على أقلام الكيّ وأجهزة 'البلازما' المستخدمة في المنزل.
مخاطر التطبيقات الأخرى التي تُجرى في المنزل متناوَلة في مقال «قلم الحشو بلا إبر والإجراءات المنزلية».
لماذا تُرسَل الشامة المزالة إلى الفحص النسيجي المرضي؟
السبيل إلى القول القاطع بما هي الآفة هو فحص النسيج المزال تحت المجهر. ولهذا إذا كان الطبيب يزيل شامة بسبب شك فإنه يرسل القطعة إلى الفحص النسيجي المرضي. وفي الآفات النموذجية المظهر مثل الزائدة الجلدية يقرر الطبيب هل يلزم الفحص أم لا؛ ومن حقكم أن تسألوا عن السبب إذا ترددتم.
وهذا يؤثر في اختيار الطريقة أيضًا. فالشامة المزالة بالقطع يمكن فحصها؛ أما الآفة المبخَّرة بالليزر أو المجمَّدة أو المحروقة بالحمض فلا يبقى منها نسيج يُفحص. وهذا أيضًا أهم محاذير إزالة الشامة على يد غير الطبيب، في مركز تجميل أو في المنزل: فما قد يسوء ليس الندبة وحدها، بل تشخيص لم يوضع قط.
كيف يمكنكم مراقبة شاماتكم؟
- انظروا إلى جلدكم كله في إضاءة جيدة كل بضعة أشهر؛ واستعينوا بمرآة أو بأحد المقرّبين للظهر وفروة الرأس وأخمص القدم والأظافر.
- صوّروا الشامات التي لا تتأكدون منها مع وضع مسطرة بجانبها؛ وتابعوا التغيّر استنادًا إلى الصورة لا إلى الذاكرة.
- لا تجعلوا جواب 'غير ضارة' الذي تعطيه تطبيقات الهاتف وأدوات الذكاء الاصطناعي بديلًا من الفحص؛ فهذه الأدوات قد تخطئ.
- احموا أنفسكم من الشمس ولا تستخدموا أجهزة التسمير؛ فالأشعة فوق البنفسجية تزيد خطر سرطان الجلد. والتفاصيل مشروحة في مقال «دليل واقي الشمس».
- في المكان الذي تقصدونه لإجراء تجميلي، أظهروا بأنفسكم الشامات والبقع الجديدة في منطقة الإجراء حتى لو لم تُسألوا.
ليس الغرض من هذا المقال إثارة القلق. فالجزء الأعظم من الشامات والزوائد الجلدية لا يسبب مشكلة طوال العمر. والشيء الوحيد الذي ينبغي فعله هو ترتيب الأمور ترتيبًا صحيحًا: التشخيص أولًا، ثم التجميل.
أسئلة يمكن طرحها على الطبيب
- هل هذه الآفة شامة أم زائدة جلدية أم تقرّن دهني أم شيء آخر؟
- هل بين شاماتي ما تلزم مراقبته أو إزالته؟
- هل يلزم أن تنظروا بمنظار الجلد؛ وكم مرة ينبغي أن آتي للمتابعة؟
- ماذا تقترحون للشامات والبقع في منطقة الليزر أو IPL أو إزالة الشعر التي أخطط لها؟
- هل تلزم خزعة قبل إجراء أي شيء لهذه البقعة؟
- بأي طريقة ستزيلون هذه الشامة ولماذا اخترتم هذه الطريقة؟
- هل ستُرسَل القطعة المزالة إلى الفحص النسيجي المرضي؛ ومتى وكيف أعرف النتيجة؟
- ما احتمال الندبة أو تغيّر اللون أو التكرار في بشرتي وفي هذه المنطقة؟
- أيّ تغيّر إن رأيته ينبغي أن آتي دون انتظار موعد المتابعة؟
الأسئلة الشائعة
هل ينبغي عرض كل شامة على الطبيب؟
لا. تكفي المراقبة للشامات التي لم تتغيّر منذ سنوات وتشبه شاماتكم الأخرى. أما الشامات الحديثة الظهور، أو المتغيّرة، أو التي تبدو مختلفة عن غيرها، أو المثيرة للحكة، أو النازفة فينبغي عرضها دون تأخير.
ماذا يحدث إذا مرّ ليزر إزالة الشعر على شامة؟
قد ينشأ في الشامة حرق وتغيّر في اللون والشكل. ولم يثبت في المراجعات حتى اليوم أن ذلك يؤدي إلى السرطان؛ لكن يصعب لاحقًا تقييم شامة تغيّر مظهرها. وفي حالة كهذه اعرضوا الشامة على اختصاصي أمراض جلدية واذكروا أنه أُجريت إزالة شعر.
هل تتحوّل الزائدة الجلدية إلى سرطان؟
الزوائد الجلدية تكوّنات غير ضارة. لكن قد لا يكون كل نتوء يشبه الزائدة الجلدية زائدةً جلدية؛ وينبغي عرض الآفة التي تكبر أو تؤلم أو تنزف أو يتغيّر مظهرها على الطبيب.
هل يمكنني إسقاط الزائدة الجلدية في المنزل بربطها بخيط؟
لا يُنصح بذلك. فهناك خطر النزف والعدوى والندبات؛ ثم إن طبيبًا لا يكون قد رأى أن الآفة زائدة جلدية فعلًا. راجعوا الطبيب إن أردتم إزالتها.
هل كريمات إزالة الشامات المباعة على الإنترنت آمنة؟
أفادت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأنه لا يوجد منتج معتمد لهذا الغرض، وأوصت بالابتعاد عن هذه المنتجات بسبب خطر الحروق والندبات والعدوى وتأخّر تشخيص سرطان الجلد.
لماذا يلزم الفحص قبل إجراء ليزر لبقعتي؟
بعض البقع التي تبدو غير ضارة قد تكون سرطان جلد في مرحلة مبكرة. وقد يخفي الليزر أو كريم البقع المشكلة بتفتيح اللون ويؤخّر التشخيص. ولهذا يُحدَّد أولًا ما هي البقعة.
هل تبقى ندبة مكان الشامة بعد إزالتها؟
كل إجراء يقطع الجلد أو يحرقه قد يترك قدرًا من الندبة؛ ويختلف وضوح الندبة بحسب موضع الشامة وحجمها والطريقة والاستعداد الشخصي. وتغيّر اللون أكثر شيوعًا في البشرة السمراء. ناقشوا ذلك مع طبيبكم قبل الإجراء.
هل تُرسَل كل شامة مزالة إلى الفحص النسيجي المرضي؟
الشامات المزالة بسبب شك تُرسَل إلى الفحص. وفي الآفات غير الضارة النموذجية المظهر يقرر الطبيب هل يلزم الفحص. ولا يبقى نسيج يُفحص من الآفات المتلَفة بالليزر أو بالتجميد.
المصادر
- What to look for: ABCDEs of melanoma — American Academy of Dermatology (AAD)
- Moles — NHS (المملكة المتحدة)
- Skin tags — NHS (المملكة المتحدة)
- Products Marketed for Removing Moles and Other Skin Lesions Can Cause Injuries, Scarring (Consumer Update، 10 أغسطس 2022؛ نسخة مؤرشفة) — U.S. Food and Drug Administration (FDA), 2022
- Ugly Duckling Sign as a Major Factor of Efficiency in Melanoma Detection (Gaudy-Marqueste C et al.). JAMA Dermatol 153(4):279–284. PMID: 28196213 — JAMA Dermatology, 2017
- Lentigo maligna melanoma with a history of cosmetic treatment: Prevalence, surgical outcomes and considerations (Hibler BP et al.). Lasers Surg Med 49(9):819–826. PMID: 28555933 — Lasers in Surgery and Medicine, 2017
- Changes in melanocytic nevi treated with laser hair removal: A systematic review (Cices A, Dover JS, Labadie JG). Lasers Surg Med 55(7):617–624. PMID: 37493510 — Lasers in Surgery and Medicine, 2023
مجلس خبراء الطب التجميلي
خضعت هذه المقالة لمراجعة مجلس خبراء الطب التجميلي في DoktorClub.