ماذا يحدث في هذا المرض؟
لا يعمل جيدًا إنزيم يصنعه جين HGD. ولهذا لا تُفكَّك بعض لبنات البروتين بالكامل. فيتراكم في الجسم ناتج وسيط هو حمض الهوموجنتيسيك. وتترسّب هذه المادة في الغضاريف والمفاصل والجلد كصبغة داكنة. ومع الوقت تتصلّب وتجعل الأنسجة هشّة.
ما الأعراض التي قد تظهر؟
تتطوّر العلامات غالبًا ببطء وتختلف من شخص لآخر.
- بول يسودّ عند ملامسة الهواء (غالبًا أول علامة)
- بقع داكنة في بياض العين وصيوان الأذن واليدين (عادةً بعد سن 30)
- ألم وخشونة مبكرة في أسفل الظهر والوركين والركبتين
- تيبّس المفاصل والأربطة
- حصى في الكلى أو البروستاتا
- تضيّق صمامات القلب
كيف يُشخَّص؟
يثير البول الذي يسودّ أو خشونة المفاصل في سن مبكرة الشكّ في هذا المرض. ويُشخَّص المرض بوجود حمض الهوموجنتيسيك بمستوى مرتفع جدًا في البول. ويفحص الاختبار الجيني جين HGD. وتُتابَع المفاصل والقلب بالتصوير.
العلاج والرعاية
يوجد في أوروبا علاج دوائي معتمد خاص بهذا المرض للبالغين. ويقلّل هذا العلاج من إنتاج المادة المتراكمة. ويساعد علاج الألم والعلاج الطبيعي على حماية المفاصل. ويُنصح بتجنّب الرياضات والأعمال الشاقة التي تُجهد المفاصل كثيرًا. وعند الحاجة تُجرى جراحة لتركيب مفصل صناعي أو صمام قلب أو لإزالة الحصى. الطبيب الذي يتابع المرض هو من يقرّر العلاج المناسب.
للعائلة: الوراثة والاستشارة الوراثية
ينتقل المرض بالوراثة المتنحية. وغالبًا ما يكون الأم والأب سليمين لكنهما حاملان للجين. وفي كل حمل لزوجين حاملين للجين، يكون احتمال إصابة الطفل 1 من كل 4. وقد تكون مثل هذه الأمراض أكثر شيوعًا في زواج الأقارب. وترشد الاستشارة الوراثية العائلة.