DoktorClub
About Us
For Business
Offers
News
Congresses
Academy
LongeviTurk
AI Health News
Contact
Sign InTry DOKGPT
DoktorClub
Sağlık Bilgisi.
Hekim Güveni.

Health guides

  • Health news (English)

Platform

  • DOKGPT
  • TUS Question Bank
  • Calculators
  • Academy
  • Digital Medical School

Community

  • Physician Network
  • Case Discussions
  • News
  • AI Health News
  • AI Health Briefings
  • AI Health Tracker
  • Congresses
  • Doktorclub Awards
  • Academy
  • Live Broadcasts
  • تقويم التوعية الصحية (TR)

Resources

  • Magazines
  • TUS Blog
  • Offers
  • Leaderboard
  • VIP

Company

  • About Us
  • Corporate Solutions
  • المركز الإعلامي
  • الطب التجميلي
  • Contact
  • Privacy & Data Protection

Membership

  • Physician Sign-up
  • Student Sign-up
  • Academic Sign-up
  • Sign In
DoktorClub© 2026 DoktorClub. All rights reserved.
InstagramLinkedIn
الطب التجميليأدلة الإجراءاتالبدء من المشكلةمركز السلامةأدلة إرشاديةشائعة أم علم؟مسرد المصطلحاتأدواتسؤال إلى الخبيرمجلس الخبراء
مركز السلامة

الطب التجميلي لدى المراهقين وصغار السن: أيّ الإجراءات طبية قبل سن 18، وأيّها يمكن أن ينتظر؟

طالب في المرحلة الثانوية يخجل من ندبات حب الشباب، وطالب آخر يريد الشفاه التي رآها على وسائل التواصل الاجتماعي، قد يطرقان الباب نفسه؛ لكن حاجتيهما ليستا واحدة. فدون سن 18 ولدى البالغين الشباب تعالج بعض التطبيقات مشكلة صحية حقيقية، وبعضها رغبات تجميلية الأصوب أن تنتظر. يشرح هذا المقال الفرق بينهما، ومسار القرار والموافقة، وأثر وسائل التواصل الاجتماعي، والأسئلة التي يمكن أن يطرحها الوالدان.

راجعه مجلس خبراء الطب التجميليتاريخ المراجعة: 11 أكتوبر 2026~8 دقيقة

لماذا يُعدّ الطب التجميلي لدى المراهقين وصغار السن موضوعًا مستقلًا؟

المراهقة فترة يتغيّر فيها الجسم والوجه سريعًا، وتتقلّب فيها نظرة الشخص إلى نفسه بالسرعة نفسها. والقلق المتعلق بالمظهر شائع في هذه الأعمار، وهو في الغالب جزء معتاد من النمو. وفي الفترة نفسها يقضي المراهقون وقتهم في بيئة رقمية تكثر فيها الوجوه المعدَّلة بالفلاتر والمواد الترويجية للإجراءات التجميلية.

ينبّه تقييم حديث نُشر في مجال طب الأمراض الجلدية إلى ازدياد الإجراءات الرامية إلى تغيير المظهر لدى المراهقين؛ ويذكر أن خطوات مثل التقييم النفسي، والتثقيف المنظَّم، ومهلة التفكير ليست إلزامية في الغالب في أدلة الهيئات المهنية. ويقترح المؤلفون إطارًا أخلاقيًا مشتركًا يتضمن تقييم الضرورة الطبية، وتعزيز موافقة الوالدين، والفحص النفسي. وهذه البيانات تعود في معظمها إلى بلدان أخرى؛ ولم تُنشر، على حدّ علمنا، أرقام مماثلة عن تركيا.

لا يهدف هذا المقال إلى منع اليافع من مراجعة الطبيب. بل على العكس: الخضوع للفحص من أجل مشكلة جلدية قابلة للعلاج هو الخطوة الصحيحة. والهدف هو التمييز بين العلاج والرغبة التجميلية، والمساعدة على ألا يُتّخذ القرار على عجل.

ما الفرق بين الضرورة الطبية والرغبة التجميلية؟

الضرورة الطبية هي علاج مرض أو فقدان وظيفة: فهناك ألم، أو ندبة، أو عدوى، أو عرض يقيّد الحياة اليومية، أو عبء نفسي واضح مرتبط بالمرض. أما الرغبة التجميلية فهي الرغبة في تغيير مظهر بنية سليمة ومعتادة. والحدّ ليس حادًّا دائمًا؛ ولهذا فالطبيب الفاحص هو من يُجري التمييز.

الحالةطبيعتهاالنهج في سن صغيرة
حب الشبابطبيةالعلاج المبكر قد يقلّل خطر الندبات؛ والعلاج في الغالب بالأدوية لا بالإجراءات
ندبات حب الشبابطبية؛ والتوقيت مهميُسيطَر أولًا على حب الشباب النشط؛ والطبيب يقرّر توقيت علاج الندبات
التعرّق المفرططبيةيُبحث عن سببه أولًا؛ وتُخطَّط درجات العلاج مع الطبيب
الوحمات والبقع الوعائيةطبيةبعضها يُعالَج بالليزر في سن مبكرة؛ والقرار للطبيب المختص
الندبات والجُدرة وندبات الحروقطبيةتختلف خيارات العلاج والتوقيت بحسب الندبة
الشعر الزائد الهرموني المنشأيلزم تقييم طبييُبحث أولًا عن السبب الكامن
الشعر غير المرغوب فيه (دون مرض)تجميلية في الغالبقد تكون النتائج متفاوتة قبل اكتمال البلوغ؛ ويُستشار الطبيب
حشو الشفاه والخدين والذقن والأنفتجميليةيمكن أن ينتظر؛ ولا يُنصح به في وجه ما زال ينمو
توكسين البوتولينوم للتجاعيد أو 'الوقائي'تجميليةيمكن أن ينتظر؛ ولا توجد أدلة قوية على فائدته في سن صغيرة

هذا الجدول إطار عام؛ وليس تشخيصًا فرديًا أو توصية علاجية. فالإجراء نفسه قد يكون علاجًا لدى شخص وتجميليًا لدى آخر. فمثلًا قد يُستخدم توكسين البوتولينوم علاجًا في التعرّق المفرط، أما استخدامه للتجاعيد فتجميلي. وحدود العمر وشروط الاعتماد تختلف بحسب المنتج والبلد.

في أي الحالات قد يكون العلاج في سن صغيرة لازمًا فعلًا؟

حب الشباب أكثر المشكلات الجلدية شيوعًا في هذه الفئة العمرية، وليس مسألة مظهر فقط. فقد يترك ندبات؛ وقد يؤدي إلى القلق وانخفاض المزاج وفقدان الثقة بالنفس. وإذا كانت هناك بثور كثيرة أو عميقة أو مؤلمة أو تترك ندبات، وكان حب الشباب يؤثر في الحالة النفسية، فتُنصح مراجعة الطبيب. وأساس العلاج في الغالب أدوية تُدهن أو تُؤخذ عن طريق الفم. وإذا بقيت ندبات فتجدون الخيارات في مقالنا «ندبات حب الشباب».

التعرّق المفرط الأولي يبدأ كثيرًا في الطفولة أو المراهقة؛ وقد يؤدي إلى تجنّب المصافحة أو الكتابة على الورق أو ارتداء الألوان الفاتحة. وقد شرحنا درجات العلاج في مقالنا «علاج التعرّق المفرط (فرط التعرّق)». والوحمات والندبات الواضحة والجُدرة هي أيضًا حالات قد تستلزم العلاج في سن صغيرة؛ وقد يرشدكم في هذا الشأن مقالنا «الندبات والجُدرة». أما علامات التمدد التي تظهر في فترة النمو السريع فشائعة وتبهت مع الوقت؛ والتفاصيل في مقالنا «علامات التمدد (تشققات الجلد)».

والقاسم المشترك بين هذه الحالات أن المراجعة تبدأ بتشخيص. فالطبيب يسمّي المشكلة أولًا، ثم يشرح الخيارات المدعومة بالأدلة والفائدة المتوقعة والمخاطر. وهذا هو الفرق بين لقاء يبدأ بسؤال 'ماذا تريد أن تُجري؟' وفحص يبدأ بسؤال 'ما الذي يزعجك؟'.

لماذا يُؤجَّل الحشو وتوكسين البوتولينوم في وجه ما زال ينمو؟

  • الوجه لم يأخذ شكله النهائي بعد. فبنية العظم والأنسجة الرخوة تتغيّر طوال المراهقة، ولدى بعض الأشخاص حتى أوائل العشرينيات. والمنطقة التي تبدو اليوم 'رقيقة' أو 'صغيرة' قد تتغيّر من تلقاء نفسها خلال بضع سنوات.
  • لا توجد أدلة على الفائدة. فلا يوجد دليل قوي على أن توكسين البوتولينوم في وجه شاب بلا تجاعيد يمنع تكوّن الخطوط لاحقًا؛ وقد تناولنا هذا الموضوع في مقالنا «شائعة: حقن توكسين البوتولينوم (المعروف شعبيًا باسم البوتوكس) في سن مبكرة يمنع التجاعيد — ماذا يقول العلم؟».
  • الخطر لا يقلّ بحسب العمر. فمضاعفات مثل انسداد الأوعية الدموية والعدوى وعدم التناظر قد تُشاهَد في سن صغيرة أيضًا. وما دامت الفائدة غير مؤكدة فكل تطبيق يعني تحمّل هذه المخاطر.
  • التأثيرات مؤقتة، أما العادة فقد تستمر. فالتطبيقات التي تبدأ مبكرًا قد تمهّد لأن تُرى السمات المعتادة في الوجه 'عيبًا ينبغي تصحيحه' ولأن تتكرر الإجراءات أكثر.
  • الأذواق تتغيّر. فالمظهر المرغوب فيه بشدة في السادسة عشرة قد يبدو غريبًا للشخص نفسه في الخامسة والعشرين.

في مرحلة الشباب، أي بعد سن 18، ينتقل القرار قانونيًا إلى الشخص نفسه؛ لكن معظم النقاط المذكورة أعلاه تنطبق في أوائل العشرينيات أيضًا. وقد شرحنا ما هو ضروري وما هو غير ضروري في هذه الفترة في مقالنا «العناية بالبشرة والطب التجميلي في العشرينيات».

مع المريض اليافع، سؤالنا الأول ليس ماذا يريد أن يُجري، بل ما الذي يزعجه. فمشكلات مثل حب الشباب وندباته أو التعرّق المفرط يمكن علاجها؛ أما الحشو وتوكسين البوتولينوم لأغراض تجميلية في وجه ما زال ينمو فيمكن أن ينتظرا.

Dr. Hamza GemiciDr. Hamza Gemici
المدير الطبي في DoktorClub · طبيب تجميل

كيف تُؤخذ الموافقة دون سن 18، وما الحدود القانونية؟

في الإجراءات الطبية للقاصرين تُشترط عادةً موافقة أحد الوالدين أو الممثل القانوني. لكن توقيع الوالد لا ينبغي أن يُعدّ كافيًا وحده: فيلزم أيضًا أن يريد اليافع الإجراء بنفسه، وأن يفهم بلغة تناسب سنّه ما الذي سيُجرى والمخاطر المحتملة والخيارات، وأن يتمكن من طرح الأسئلة. والعكس صحيح كذلك؛ فلا يمكن قبول إجراء تجميلي يُجرى برغبة الوالد ولا يريده اليافع.

تختلف الأنظمة القانونية بحسب البلد. فقواعد البلد الذي أنتم فيه هي التي تحدّد أي إجراء يمكن إجراؤه في أي سن، وبموافقة من، وعلى يد من؛ فاسألوا طبيبكم عن ذلك.

وعلى سبيل المثال: في إنجلترا يُعدّ منذ 1 أكتوبر 2021 حقن توكسين البوتولينوم أو الحشو لأغراض تجميلية لمن هم دون 18 عامًا وترتيب موعد لذلك جريمة. وبحسب الدليل الرسمي لا يرفع إذن الوالدين هذا الحظر. أما التطبيق لسبب طبي فلا يمكن إجراؤه إلا بموافقة طبيب وعلى يد أفراد محددين من المهن الصحية. وقد ذُكر أن هدف هذا التنظيم حماية الأطفال من المخاطر الصحية المحتملة لهذه التطبيقات. وهذا مثال من بلد واحد؛ والقواعد في البلدان الأخرى مختلفة.

ومسار الموافقة الجيد لا يتّسع له لقاء واحد. فإتاحة وقت للتفكير بعد التثقيف، واتخاذ القرار في يوم آخر، والتصريح بوضوح بحق اليافع في تغيير رأيه أمور مهمة، ولا سيما في هذه الفئة العمرية.

كيف تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي والفلاتر في الرغبة؟

الفلاتر تنعّم البشرة، وتدقّق الأنف، وتكبّر الشفاه والعينين؛ وهي تفعل ذلك في الصورة الحيّة وبانسيابية لا تُلحَظ. ومن ينظر إلى هذه الصور مدة طويلة قد يبدأ الوجه غير المعدَّل في المرآة يبدو له 'ناقصًا'. والحال أنه لا يستطيع أي إجراء أن يفعل تمامًا ما يفعله الفلتر؛ والوجه الذي له مسام وظلال وتعابير وجه معتاد.

في دراسة استبيانية أُجريت على بالغين شباب بين 18 و25 عامًا، أُفيد بأن نية الخضوع لإجراء تجميلي أعلى لدى من يتابعون صانعي محتوى خضعوا لإجراءات تجميلية ولدى من يعدّلون صورهم بالفلاتر أكثر. وتبيّن في الدراسة نفسها أن الشباب يقدّرون تكرار خضوع الآخرين للإجراءات التجميلية بأكثر مما هو عليه. والدراسة مقطعية؛ أي إنها تُظهر علاقة ولا تثبت رابط السبب والنتيجة.

  • انظروا هل المحتوى الذي ترونه إعلان أو تعاون ترويجي.
  • انطباع 'الجميع يفعل ذلك' لا يعكس الواقع في الغالب؛ فمن يفعلون أكثر ظهورًا.
  • المقاطع تعرض النتيجة؛ ولا تعرض في الغالب التورّم والكدمات والندم والمضاعفات.
  • العروض التي تدفع إلى الاستعجال مثل 'لهذا اليوم فقط' و'خاص بالطلاب' أو ميزة لمن يحضر مع صديق علامات تحذيرية.
  • قد تنتشر بين المراهقين التطبيقات التي يُجريها الشخص لنفسه في المنزل؛ وقد شرحنا مخاطرها في مقالنا «قلم الحشو بلا إبر والإجراءات المنزلية».

متى ينبغي التفكير في دعم الصحة النفسية؟

القلق المتعلق بالمظهر معتاد في المراهقة. لكن لدى بعض المراهقين يتركّز هذا القلق على 'عيب' لا يلاحظه الآخرون أو يرونه صغيرًا جدًا، ويستغرق ساعات من اليوم، ويضيّق الحياة. وهذه الحالة، المسمّاة اضطراب تشوّه الجسم، تبدأ في الغالب في المراهقة وكثيرًا ما لا تُلاحَظ. وقد نُقل في إحدى المراجعات أنها تصيب نحو اثنين في المئة من المراهقين؛ لكن هذه النسبة تختلف بحسب الدراسة.

وفي هذه الحالة لا تمنح الإجراءات التجميلية عادةً الارتياح المتوقع؛ فقد ينتقل القلق إلى منطقة أخرى أو يزداد. والعلاجات التي ثبت تأثيرها تقع في مجال الصحة النفسية: العلاج المعرفي السلوكي، والعلاج الدوائي الذي يوصي به الطبيب عند اللزوم. ولهذا، إذا وُجدت العلامات التالية، يُنصح بتقييم الصحة النفسية قبل أي إجراء تجميلي:

  • النظر في المرآة كثيرًا جدًا أو تجنّب المرآة كليًا
  • مقارنة النفس بالآخرين باستمرار، وطلب التطمين مرة بعد مرة
  • محاولة إخفاء منطقة باستمرار بالمكياج أو الشعر أو الملابس أو وضعية الجسم
  • نتف الجلد أو عصره أو نزعه لتنعيمه
  • تجنّب المدرسة والأصدقاء والتصوير
  • الإلحاح في طلب إجراء من أجل تفصيل لا يلاحظه الآخرون، أو طلب إجراء جديد فور الانتهاء من إجراء
  • تغيّر واضح في نظام الأكل، أو إفراط في التمارين، أو انخفاض واضح في المزاج

⚠اطلبوا المساعدة دون انتظار

  • إذا كان اليافع يتحدث عن إيذاء نفسه أو عن أنه لا يريد أن يعيش فراجعوا فورًا مؤسسة صحية؛ وفي الحالة الطارئة اتصلوا بالرقم 112 (أو برقم الطوارئ في مكان وجودكم).
  • إذا أُجري في المنزل حقن ذاتي أو طُبّق منتج حارق، وكان هناك اضطراب في الرؤية أو ضيق في التنفس أو ابيضاض أو ازرقاق في الجلد أو ألم شديد، فاتصلوا بالرقم 112.

واقتراح دعم الصحة النفسية لا يعني لوم اليافع أو الاستخفاف برغبته. فالهدف إيصاله إلى المساعدة التي ستريحه فعلًا. وقد تناولنا هذا الموضوع بتفصيل أكبر في مقالنا «صورة الجسد والإجراءات التجميلية».

ماذا يستطيع الوالدان أن يفعلا، وماذا يسألان الطبيب؟

قول اليافع 'أريد أن أُجري هذا' هو في الغالب بداية حديث. والمسارعة إلى قول 'لا' لا تنهي الرغبة، بل تنهي الحديث فقط؛ فيبحث اليافع عن المعلومة، وأحيانًا عن التطبيق، في مكان آخر. والأنفع هو السؤال بفضول.

  • ما أكثر ما يزعجك؟ ومنذ متى تشعر بذلك؟
  • من أين بدأت هذه الفكرة: هل قال أحد شيئًا، أم رأيت شيئًا؟
  • ما الذي تأمل أن يتغيّر في حياتك بعد الإجراء؟
  • ماذا تعرف عن مخاطر هذا الإجراء وحدوده؟
  • لو انتظرنا سنة، فماذا نخسر وماذا نكسب؟

وإذا كان القلق يشير إلى مشكلة جلدية حقيقية، فالذهاب معًا إلى طبيب هو الخطوة الصحيحة. والأسئلة التي يمكنكم طرحها على الطبيب في الفحص واردة أدناه.

الطبيب الذي يبعث على الثقة يتحدث مع المريض اليافع مباشرة، ويُشرك الوالد في المسار، ويستطيع عند اللزوم أن يقول 'ليس الآن' أو 'لا حاجة إلى هذا'، ويمنح مهلة للقرار. أما المكان الذي يقترح إجراءً دون فحص، أو دون أن يسأل اليافع، أو دون أن يستفسر عن العمر، فعلامة تدعوكم إلى التوقف وإعادة التفكير.

أسئلة يمكن طرحها على الطبيب

  1. هل شكوى ابني أو ابنتي مشكلة طبية أم رغبة تجميلية؟
  2. ما العلاجات المدعومة بالأدلة لهذه المشكلة، وبأي ترتيب تُجرَّب؟
  3. هل هذا الإجراء مناسب في سن ابني أو ابنتي؟ وهل يُفقدنا الانتظار شيئًا؟
  4. كيف يؤثر إجراؤه قبل اكتمال النمو في النتيجة؟
  5. ما المخاطر والآثار الجانبية المحتملة، وأيّها قد لا يزول؟
  6. كيف يسير مسار الموافقة في هذه السن، وموافقة من تلزم؟
  7. هل يمكننا أخذ مهلة للتفكير قبل اتخاذ القرار؟
  8. هل ترون أن مستوى القلق من المظهر يستدعي تقييمًا للصحة النفسية؟
  9. إذا لم يُجرَ الإجراء، فبماذا تنصحون للعناية بالبشرة وللحياة اليومية؟

الأسئلة الشائعة

هل يمكن لمن هم دون 18 عامًا الخضوع للحشو أو توكسين البوتولينوم؟

لا يُنصح به في هذه الفئة العمرية لأغراض تجميلية: فنمو الوجه مستمر، ولا توجد أدلة على فائدته. والحدود القانونية تختلف بحسب البلد؛ فمثلًا يُحظر في إنجلترا منذ عام 2021 تطبيق توكسين البوتولينوم والحشو لأغراض تجميلية لمن هم دون 18 عامًا. اسألوا طبيبكم عن القواعد في البلد الذي أنتم فيه.

هل يمكن إجراء الإجراء إذا أذن الوالدان؟

قد تكون موافقة الوالدين لازمة، لكنها لا تكفي وحدها. فيلزم أيضًا أن يرى الطبيب الإجراء مناسبًا طبيًا، وأن يريده اليافع نفسه ويفهمه. وفي بعض البلدان تُحظر إجراءات تجميلية معينة دون سن 18 حتى مع إذن الوالدين.

ما التطبيقات التي يمكن إجراؤها في سن صغيرة لسبب طبي؟

حب الشباب وندباته، والتعرّق المفرط، والوحمات، والندبات، والجُدرة حالات قد تستلزم العلاج في سن صغيرة. والطبيب الفاحص هو من يقرّر أي علاج مناسب ومتى؛ وليس العلاج إجراءً دائمًا، بل يبدأ في الغالب بالدواء.

هل يمكن إجراء إزالة الشعر بالليزر في المراهقة؟

هذا القرار يعود إلى الطبيب. ولأن مستويات الهرمونات تتغيّر في المراهقة فقد يستمر ظهور شعر جديد وقد تكون النتائج متفاوتة. وفي الشعر الزائد الواضح أو السريع الازدياد قد يلزم أولًا البحث عن سبب هرموني.

يقول ابني أو ابنتي إنه يريد أن يشبه صوره المعدَّلة بالفلاتر. ماذا أفعل؟

استمعوا دون استخفاف، وتحدثوا معًا عن أن الفلاتر تُحدث تغييرات لا يمكن تحقيقها في وجه حقيقي. وإذا كان القلق يؤثر في الحياة اليومية أو المدرسة أو علاقات الصداقة، فقد يفيد استشارة مختص في الصحة النفسية.

أتممت 18 عامًا، فهل يمكنني الآن الخضوع للإجراء الذي أريده؟

القرار لكم قانونيًا؛ لكن نمو الوجه والأذواق قد يستمران في التغيّر في أوائل العشرينيات أيضًا. ويُنصح قبل اتخاذ القرار بأن تتحدثوا مع طبيب عن سبب رغبتكم وتوقعاتكم والمخاطر، وألا تتعجّلوا.

ألا يزيد الإجراء التجميلي الثقة بالنفس؟

علاج مشكلة حقيقية، مثل تحسّن حب شباب شديد أو ندبة واضحة، قد يريح الشخص. لكن حين يكون القلق من المظهر شديدًا وغير متناسب، لا تمنح الإجراءات عادةً الارتياح المتوقع. ولهذا يأتي فهم مصدر القلق قبل الإجراء.

ماذا يعني أن يرفض الطبيب إجراء الإجراء؟

في الغالب يدلّ ذلك على أن الطبيب يراعي مصلحتكم. اسألوا عن السبب: فقد يتعلق بالعمر أو النمو أو التوقعات أو الخطر. وإجراء الإجراء نفسه في مكان آخر دون مساءلة لا يحلّ المشكلة.

المصادر

  1. Botulinum toxin and cosmetic fillers for under 18s (دليل إرشادي، 30 سبتمبر 2021) — Department of Health and Social Care, GOV.UK (المملكة المتحدة), 2021
  2. Botulinum Toxin and Cosmetic Fillers (Children) Act 2021 — legislation.gov.uk (المملكة المتحدة), 2021
  3. Call for Ethical Guidelines in Cosmetic Dermatology for Adolescents (Tan IJ, DiOrio JL, Cohen BA). Skin Res Technol 32(8):e70373 — Skin Research and Technology (PubMed), 2026
  4. Follow, filter, filler? Social media usage and cosmetic procedure intention, acceptance, and normalization among young adults (Hermans AM, Boerman SC, Veldhuis J). Body Image 43:440–449 — Body Image (PubMed), 2022
  5. Recent advances in understanding and managing body dysmorphic disorder (Krebs G, Fernández de la Cruz L, Mataix-Cols D). Evid Based Ment Health 20(3):71–75 — Evidence-Based Mental Health (PubMed), 2017
  6. Body dysmorphic disorder (BDD) — NHS (المملكة المتحدة), 2023
  7. Acne — NHS (المملكة المتحدة), 2026

مجلس خبراء الطب التجميلي

خضعت هذه المقالة لمراجعة مجلس خبراء الطب التجميلي في DoktorClub.

  • Dr. Hamza GemiciDr. Hamza Gemici
    المدير الطبي في DoktorClub · طبيب تجميل
  • Dr. Murat ToktamışoğluDr. Murat Toktamışoğlu
    طبيب · الطب التجميلي
  • Prof. Dr. Hasan Ahmet ÖzdoğanProf. Dr. Hasan Ahmet Özdoğan
    أستاذ طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق
← المقال السابققلم الحشو بلا إبر والإجراءات المنزليةالمقال التالي →الليزر وIPL والتقشير الكيميائي للبشرة الداكنة والسمراء

مقالات ذات صلة

مركز السلامةقائمة تحقق أمان من 10 بنود عند اختيار العيادة والطبيب للطب التجميليمركز السلامةمتى تصبح الحالة طارئة بعد الحشو؟ انسداد الأوعية الدموية وعلامات التحذير الأخرىمركز السلامةمن يحق له إجراء تطبيقات الطب التجميلي؟ ما ينبغي أن تعرفوه بصفتكم مرضى

باختصار

التمييز الأساسي
الضرورة الطبية (العلاج) والرغبة التجميلية (تغيير المظهر) ليستا شيئًا واحدًا
أمثلة طبية
حب الشباب وندباته، والتعرّق المفرط، والوحمات، والندبات؛ ويقيّمها الطبيب
يمكن أن ينتظر
الحشو وتوكسين البوتولينوم لأغراض تجميلية: نمو الوجه مستمر، ولا توجد أدلة
الموافقة
رغبة اليافع نفسه وفهمه + أحد الوالدين أو الممثل القانوني؛ وتختلف القواعد بحسب البلد
تنبيه
الصور المعدَّلة بالفلاتر، وضغط الأقران، والعروض التي تدفع إلى الاستعجال
الدعم
إذا كان القلق من المظهر يخلّ بالحياة اليومية فتقييم الصحة النفسية أولًا

في هذا المقال

  1. لماذا يُعدّ الطب التجميلي لدى المراهقين وصغار السن موضوعًا مستقلًا؟
  2. ما الفرق بين الضرورة الطبية والرغبة التجميلية؟
  3. في أي الحالات قد يكون العلاج في سن صغيرة لازمًا فعلًا؟
  4. لماذا يُؤجَّل الحشو وتوكسين البوتولينوم في وجه ما زال ينمو؟
  5. كيف تُؤخذ الموافقة دون سن 18، وما الحدود القانونية؟
  6. كيف تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي والفلاتر في الرغبة؟
  7. متى ينبغي التفكير في دعم الصحة النفسية؟
  8. ماذا يستطيع الوالدان أن يفعلا، وماذا يسألان الطبيب؟
مركز السلامة

هذا المحتوى لأغراض التوعية فقط، ولا يغني عن الفحص أو التقييم الطبي. للاستفسار عن الحالة الشخصية، يُرجى استشارة الطبيب.

لا يحتوي هذا القسم على إعلانات أو محتوى مموّل أو أسعار. المبادئ التحريرية