ماذا يحدث في هذا المرض؟
ينقص الجسمَ إنزيمٌ يفكّك سكرًا يُسمّى كبريتات الهيباران. فتتراكم هذه المادة في الخلايا وتؤثر في الدماغ أكثر من غيره. والنوع A يبدأ غالبًا أبكر ويتقدّم أسرع. وهو مرض يتقدّم مع الوقت ويُقصّر العمر.
ما الأعراض التي قد تظهر؟
غالبًا ما تبدأ العلامات بين عمر 1-4 سنوات، بعد فترة من النمو الطبيعي. فتبرز أولًا مشكلات السلوك، ثم فقدان المهارات.
- في المرحلة الأولى: التهابات أو مشكلات في الأمعاء أو تأخر خفيف في النمو
- تململ وفرط حركة ونوبات غضب (شائع)
- مشكلات شديدة في النوم (شائع)
- صفات تشبه التوحّد (لدى بعض الأطفال)
- فقدان مهارات الكلام والتعلّم والحركة مع الوقت
- في المرحلة المتقدمة: نوبات تشنّج وصعوبة في البلع
- خشونة خفيفة في ملامح الوجه، وتيبّس المفاصل، وفقدان السمع
كيف يُشخَّص؟
يحتاج التشخيص إلى فحصين على الأقل. فيُنظر إلى مستوى كبريتات الهيباران في البول. ويُظهَر نقص الإنزيم في الدم، أو يُكشف التغيّر الجيني بالفحص الجيني.
العلاج والرعاية
الرعاية اليوم داعمة، ويعمل فيها اختصاصيون مختلفون معًا. والهدف هو الحفاظ على وظائف الطفل وجودة حياته. وتُدرَس طرق مثل العلاجات الإنزيمية والعلاج الجيني. الطبيب الذي يتابع المرض هو من يقرّر العلاج المناسب.
للعائلة: الوراثة والاستشارة الوراثية
ينتقل المرض بالوراثة المتنحية. وغالبًا ما يكون الأم والأب حاملَين وراثيَّين سليمَين. ولدى زوجين حاملَين للجين، يكون احتمال إنجاب طفل مصاب في كل حمل 1 من 4. ويُنصح بالاستشارة الوراثية من أجل الإخوة والحمل في المستقبل.